ركايب الحَظّ سِقْناها وْقَلّ الزَّهَابْ
ما وَصَّلَتْنَا الديار اللي نِنَوّي بها
قَلَّتْ عليها المَرَافه والكَلأ والشَّرَاب
وصَلْف التدابير تَشْذِب في عَرَاقِيْبها
قامَتْ تخَالَج ولِلْرَّجْعَه تِرِدّ الرِّقاب
يَلين عِفْنا الليالي والمساري بها
أحلامَها اللي بَنَتْها في ثرى الاغتراب
ما حَقِّقَتْها وَلا سَرَّت مَعَازِيْبها
تمشِي على جِرَّةٍ يَسْفي عليها الغياب
لا وَصَّلَتْها وَلا سلْمَت مشاذِيْبها
يا اللي تِشَرِّف مبادي ذكريات الشباب
بِتْعَيِّنْ أثْرِي قديمٍ في مَرَاقِيْبها
شَرَّفْت فيها يلين الرَّاس صَلَّع وشاب
وحَوَّلْت مِنْها وانا سامِح وَلا لي بها
الرِّجْل مِن ذَبَّة المِشْرَاف تابت وْتَاب
قَلْبٍ على ذَبَّة المِشْرَاف يَومْي بها
تَمسَّك بْحَبْل مقسومه رضى واحتساب
خوفاً من الطِرْقَه اللي عاويٍ ذِيْبها
يقْلَع جذور المعاصي بالدِّعا المستجاب
وِيْحَرْث أرْض العمر وِيْعيد تَخْصِيْبها
يَبْذِر من الخير ما يَحْصِد نهار الحساب
سواني البِرّ ما جَفّت مِشَارِيْبها
يُؤمِنْ بأنّ التِّراب يْشيل فوقه تراب
وِتْراب بَعْض الأوادم ما مَلاَ جَيْبها
أحْدٍ نصيب الأسَدْ واحْدٍ نصيب الغراب
واحْدٍ توافيق حَظّه يِنْتِظِر غَيْبها