ميشيل أوباما سيدة البيت الأبيض السمراء.. يصفها أنصارها بأنها جاكلين كينيدي الجديدة، لأنها تشبهها في شبابها وأناقتها. ويرى أنصارها أنها تتمتع بالرقة والذكاء والفصاحة. أما منتقدوها فيأخذون عليها صراحتها المبالغ فيها وسخريتها.
فمنذ أن أصبحت السيدة الأولى للولايات المتحدة الأميركية فهي انضمت إلى قرينها باراك أوباما في شراكة تضطلع فيها بدور جديد يعرض في ثناياه فرصاً جمّة وتحديات مثيرة. وبصفتها السيدة الأولى للبلاد تمثل ميشيل أوباما بلادها حينما تتوجه إلى الخارج وتكون مضيفة في المآدب الرسمية في البيت الأبيض وغيرها من النشاطات الرسمية الأخرى، إضافة إلى ذلك فهي تواصل الالتقاء بمواطنين من جميع أنحاء البلاد.
وأشارت ميشيل أوباما في إحدى اللقاءات الصحافية أنها تعير اهتمامها بشكل خاص لخير أسر العسكريين الأميركيين، كما أن جهودها الخاصة بهذه الأسر على وجه اليقين أن تولي اهتماماً بالغاً باحتياجات تلك الأسر.
وتظهر سيدة الولايات المتحدة الأولى في هذه الصورة وهي تعطي بيدها الكرة لـ توني أوديرنو أحد المحاربين القدامى في العراق قبل أن يلقي بها في الملعب خلال الاحتفال قبل بدء مباراة كرة المضرب «البيسبول« في استاد يانكي في حي برونكس في نيويورك.
أكرم أبو الهنود
