بعد مرور 25 عاما على اغتيالها على يد حرسها الشخصي من السيخ فان المرأة الوحيدة التي تولت منصب رئيس الوزراء في الهند، انديرا غاندي لا تزال حية في أذهان غالبية الهنود. هي بالنسبة للبعض تظل مسيحا ارتبط بشكل مباشر بالفقراء والمهمشين ببرامجها الخاصة بالرعاية الاجتماعية والشعارات الشعبوية المضللة مثل» اطردوا الفقر».
آخرون يرون أنها الوحش الذي أطلق الطوارئ، في أحلك فترة في التاريخ الديمقراطي في الهند عندما عوملت المعارضة السياسية في الهند بغلاظة وسجن المعارضون وتم كبت الإعلام الحر الذي تزهو به الهند على مدى 19 شهرا.
شبت انديرا غاندي ابنة أول رئيس وزراء في الهند بعد الاستقلال جواهر لال نهرو في خضم الصراع من أجل الاستقلال في أسرة عرف عنها اهتمامها الشديد بالسياسة. لكن قوتها الأساسية تمثلت في قدرتها على الاتصال بالفقراء فيما يقول خصومها انه كان خديعة تكتيكية. وحتى اليوم يميل حزب المؤتمر لتناسى حدث الطوارئ. وقد صوت الناخبون بحسم لصالح الإطاحة بانديرا من السلطة عام 1977 في أول انتخابات تجرى بعد الطوارئ لكنهم أعادوا انتخابها عام 1980.
