الرواج المتزايد للهواتف الذكية المتطورة، يسمح للفيروسات بأن تكون أكثر انتشارا. حيث تصل إلى قوائم الهواتف وتنتشر عبر الشبكات من خلال البلوتوث وغيره. وجاء في دراسة حديثة أن الهواتف الذكية عرضة للإصابة من قبل البرامج التي تحمل الفيروسات لأنها بحاجة إلى نظام تشغيل قوي يمكنها من أداء مهماتها مثل عزف الموسيقى.
ويوضح بروفسور ألبرت برابسي مدير مركز الشبكات بجامعة نورث ايسترن الأميركية، أن الهواتف العادية تعتبر أجهزة مجردة من الذكاء إلى حد ما. أما الهواتف الذكية فيمكنها نقل الفيروسات لأنها في حقيقة الأمر كمبيوترات في أيدينا.