تقول المحامية عائشة الطنيجي ان كثيراً من الناس يجهلون القوانين ولا يعطون أنفسهم حق الاطلاع والمعرفة، بل وفي كثير من الأحيان يقوم البعض بالتوقيع على اتفاقيات مثل شراء بيت او سيارة، دون أن يتمعن بكافة تفاصيل وشروط الاتفاق، لذلك أقول العلم بالشيء أفضل من الجهل به.

ومن قرأ قانونا أو استشار محاميا أو استشاريا، لتدارك جوانب الخطأ الذي يقع فيها البعض، إذا ما أعتمد على نفسه محاولا إثبات قدرته على المرافعة في قضية ما، فدور المحامي هنا مهم جدا وفي معظم البلدان يلجأ الناس إلى المحامي حتى لا يقع في المحظور، وأنا هنا لا أقول أن كل المحامين هم ماهرين في عملهم، فهناك أيضا من لديه جهل قانوني من المحامين.

والبعض ربما أعتمد على النظرية الأكاديمية، ولديه تجربة تطبيقية بسيطة، وهو ما يدفع لتوريط الشخص بدلا من تبرئته، وللثقافة القضائية التي هي محور هذا التحقيق دورا في تمكين المواطن والمقيم من معرفة حق التقاضي وجهات التقاضي وأنواع المحاكم، وهذا كله يؤدي إلى الاختصار في الجهد والمال وتمكينه من الوصول إلى الحق بأسهل الطرق وأيسرها.