يطرح موضوع لقاح أنفلونزا الخنازير أو الـ (اتش ون إن ون) نفسه بقوة في جميع الأوساط الاجتماعية ويشكل دائرة بحث ونقاش تتجه نحو الجدل من قبل الجميع. ففي الوقت الذي يدعم كثيرون فكرة الحصول العاجل على اللقاح في إطار الوقاية من المرض، يرى آخرون أن هذا اللقاح مجرد فقاعة إعلامية اخترعتها شركات الأدوية بهدف مراكمة الأرباح، ليبقى موضوع تلقي اللقاح محور تجاذب بين رافض وموافق على تعاطيه. البيان رصدت تداعيات القضية بهذه الآراء:

عبدالله البلوشي.. مدرس:

أنا أرفض تعاطي اللقاح استنادا إلى ما أكدته بعض المصادر من وجود آثار جانبية سلبية لمتعاطي هذا اللقاح لكني في الوقت نفسه أؤكد إننا نقف إلى جانب حكومتنا الرشيدة والتي بدورها تدرك فائدة اللقاح للإنسان من ضرره، وفي النهاية نتمنى الشفاء لكل من يصاب بهذا المرض، وأنا على ثقة تامة أن اللقاح سيخضع قبل إجازته وطرحه للجمهور لإشراف وزارة الصحة والجهات الرسمية المعنية، كما أثق بحرص الحكومة على التأكد من خلو اللقاح من أي تأثير سلبي على حياة الناس، وإلا فلن تسمح بتعاطي هذا اللقاح.

أحمد حسين البلوشي.. طالب:

أنا من المؤيدين لأخذ اللقاح، حيث أن الحكومة ووزارة الصحة أكدتا عبر مختلف وسائل الاعلام أن هذا اللقاح وسيلة للوقاية من الفيروس المسبب للمرض، كما أنه الطريقة الوحيدة لحماية أفراد الجمهور من الإصابة بانفلونزا الخنازير، كما أن وزارة الصحة دعت السكان إلى أخذ الحيطة والحذر من هذا المرض، مؤكدة أن الإنسان هو أغلى ما نملك، وهذا دليل حرص الحكومة على صحة كل من يقطن دولة الإمارات.

بهيج كنعان.. مقيم عربي:

إن أنفلونزا الخنازير من أخطر الأمراض المعروفة في العصر الحالي، ويجب اتخاذ كل الاجراءات الوقائية من هذا المرض. لا بد أن يخضع اللقاح الذي خصص لعلاج هذا المرض، لرقابة صحية مكثفة ودقيقة، قبل أن يتم تلقيح المصابين لتفادي أي آثار جانبية قد يتعرضون اليها جراء اللقاح مستقبلا . وأؤكد أن الحكومة تعي حقيقة نتائج هذا اللقاح على المصابين، وكما عودتنا حكومة الإمارات أن الحفاظ على الأمن والأمان وصحة الجمهور من كل آفة هو من أولوياتها.

حميد عبدالله الشامسي.. تاجر:

أرى أنه من الضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن هذا المرض الخطير قد أودى بأرواح الكثيرين في بقاع العالم المختلفة، وهذا بحد ذاته يشكل دافعا للجميع للإسراع بأخذ اللقاح الذي يحمينا في المستقبل من تداعيات المرض بأشكاله المختلفة. وأنا ممن يؤيدون استيراد هذا اللقاح حتى نحمي أنفسنا من مرض أنفلونزا الخنازير، كما أن الوقاية من المرض قبل الإصابة به من مسؤولية الحكومة، وعليه نؤيد حكومتنا الرشيدة بكل قراراتها التي ترمي لحماية سكان الدولة.

مختار أمين.. موظف:

أن اللقاح المستورد من الخارج سوف يخضع بالتأكيد إلى الفحوص والاختبارات المحلية التي تثبت صلاحيته للوقاية من المرض، ولا أتصور أن تجيزه الأجهزة الرقابية والصحية في الدولة وفي وزارة الصحة حال وجود محاذير صحية على ذلك اللقاح. وأن كل الأدوية المستخدمة في علاج المرضى لا بد أنها تخضع للفحص الدقيق، وبالتالي هذا يدعونا للاطمئنان على سلامتنا وسلامة أبنائنا، وأعرف أن كل السلع التي تدخل حدود الدولة تخضع للرقابة، ونعرف أن كل المنافذ تراقب كل ما يرد للدولة من سلع وأدوية ومستحضرات طبية.

سامر عاشور:

أؤكد أهمية التجاوب مع الحملة الوطنية لمكافحة مرض أنفلونزا الطيور والتعاون في تناول اللقاح المضاد بصرف النظر عن الدعايات التي نسمعها عن آثاره السلبية لأن الأدوية واللقاحات والأمصال تخضع للفحص والاختبار قبل السماح بتداولها بين الجمهور.

وهذا اللقاح تم اكتشافه وتصنيعه في الولايات المتحدة وأعرف أن بعض الدول العربية بدأت في استخدامه على نطاق واسع، ولو كانت هناك أية آثار سلبية لظهرت على الفور، كما أتوقع أن يتم اختبار اللقاح أيضاً في الولايات المتحدة قبل تصديره إلى أية دولة، فليس من المنطقي المخاطرة في مثل هذه الأمور.