قال بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إن الاجتماع الخامس عشر لوزراء الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد خلال يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين في العاصمة العمانية مسقط اكتسب أهميةً إضافيةً عدا عن كونه مناسبة مهمة في مسيرة التعاون الثقافي الخليجي على أعلى مستويات اتخاذ القرار الثقافي كون المجتمعين قد قدموا مراجعةً وافيةً للأنشطة الثقافية التي تم تنفيذها خلال العامين 2007 و2008، ومنها الدورة السادسة للمنشطين الثقافيين في الرياض، والملتقى الشعري الثامن في الدوحة، والملتقى الأدبي الخامس في أبها، والمهرجان المسرحي العاشر للفرق الأهلية في الكويت، وغيرها.
وقال البدور في معرض تعليقه على المشاركة الإماراتية الفاعلة في الفعاليات الثقافية الخليجية المشتركة إن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تعمل على ترجمة التعاون الخليجي إلى واقع ثقافي مشرق يحتفي بالمنجز الثقافي الخليجي في مجالات الثقافة والفنون والمسرح وغيرها.
وصرح البدور أن الوزراء المشاركين في أعمال الاجتماع اتفقوا على إقرار دولة الكويت مكاناً لانعقاد الاجتماع السادس عشر المقبل في 2010، ووافقوا على استضافة العاصمة القطرية الدوحة للمهرجان المسرحي العاشر للفرق الأهلية في الدول الخليجية خلال عام 2010م، كما ناقش الوزراء كذلك موضوع منتدى الفضائيات والتحدي القيمي الذي يواجه الشباب الخليجي، وأوصى الاجتماع بوضع هذا الموضوع في الاعتبار عند مناقشته وإقرار التصور النهائي للاستراتيجية الثقافية خصوصا وانها تضمنت في أهدافها وآلياتها كثيرا من العناصر ذات الصلة.
وكان المجتمعون قد طالبوا الدول الأعضاء بالمجلس بتزويد الأمانة العامة لمجلس التعاون بملاحظاتها ومقترحاتها على النسخة الحالية من دليل الأدباء في دول المجلس وتحديث البيانات إن وجدت دورياً كلّ خمس سنوات، بالإضافة إلى مناقشة العديد من القضايا الثقافية المهمة ومن أبرزها إنشاء صندوق التنمية الثقافية تساهم فيه الدول الأعضاء بأنصبة سنوية متساوية.
وناقش الوزراء التعاون الثقافي مع جمهورية تركيا كما تمت الموافقة خلال الاجتماع على المذكرة الخاصة بالتعاون الثقافي مع رابطة الآسيان وكذلك مذكرة التفاهم مع معهد العالم العربي في باريس.