قال الملازم محمد عبدالله العبيدلي إن المشكلة التي تواجه النزيل، تكون بعد انتهاء فترة الحكم وخروجه من السجن، وهنا تنتهي علاقة السجن مع النزيل وتكون مباشرة ضمن حدود المجتمع، الذي وبحسب المعطيات المتوفرة يمتلك نظرة خاطئة أو ربما غير عادلة نسبياً في تقييم الشخص طالما أنه خارج من السجن.

المشكلة بنظر العبيدلي أن بعض النزلاء يُرفضون من المجتمع والعائلة والأصدقاء، وتظل تلاحقهم نظرة الشك والريبة في كل اتجاه، والسبب ثقافة مجتمعية سلبية وخاطئة مسلطة على السجن ومن فيه، وبالتالي يلجأ النزيل قسراً إلى حضن أصدقاء السوء.

واقترح العبيدلي وجود جمعية تُعنى بالنزلاء، وتُخصص لها ميزانية مستقلة بآلية عمل وأعضاء ومنتسبين، وتجسد تعاوناً إيجابياً مع الجهات الأخرى، من أجل توفير واقع خارجي أكثر قبولاً للسجين، وتلك فكرة تحتاج فقط التبني، حيث من الممكن أن تتشارك فيها وزارة الشؤون والقيادة العامة للشرطة والجمعيات الخيرية.