حضرت فرقة حسن مؤنس والدراويش السورية الليلة قبل الماضية، إلى قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الأميركية في الشارقة، وأحيت أمسية صدحت خلالها حناجر منشديها الذين يتميّزون بملابسهم البيضاء، بمدائح نبوية وأشعار وقصائد صوفية، مترافقة مع موسيقية صوفية، تعبر بسهولة إلى دواخل القلب والروح.
الأمسية التي حضرها مدير الجامعة الدكتور بيتر هيث وحشد كبير الأساتذة والطلبة والمهتمين من الجمهور، ألهبت خلالها الفرق القادمة من سوريا حماس الجمهور بإنشادها المدائح النبوية في ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وما زاد حماسهم الدراويش أو مؤدو الرقصة المولوية بحركاتهم الدائرية المتواصلة، التي تعبر عن دوران الأرض والكون وتسبيحها بذكر الخالق عز وجل.
وتنوعت فقرات الحفل من أناشيد حديثة في مدح النبي، وأخرى من التراث العربي القديم، بمصاحبة الدراويش الذين كان دورانهم يخفت، أو يزيد بخفوت أو زيادة نغمة النشيد. وتمايل بعض الجمهور طرباً عندما أخذت الفرقة في تقديم بعض الوصلات الغنائية التراثية مثل (يا مال الشام)، و(قدك المياس) وغيرها، ما حدا بالفرقة إلى الاستمرار في أداء وصلات من خارج برنامجها. (البيان)