يا فِتْنَة الشِّعْر مَنْ قال انِّك المُلْهِمَه

إنتي دواوين شِعْرٍ ما حَدٍ قالها

وانتي أغْنيه ما تغنّت كيف.. هي ملحمه؟!

ما حَدْ عَرَفْ لَحْن مَذْهَبْها ومَوّالها

وانتي حِلِمْ ما سَرَى في ليلةٍ مظلمه

وانتي ثَبَات العقول وْسِبّة هْبالها

وانتي هلاك وْملاك وطفلةٍ مِتْهمَهَ

حِسْنِك ذنوبٍ يِموت (ابليس) ما.. طالها

وانتي هنا وسْط قلبي غلّةٍ مبهمه

ما قال (بالروح والدَّمْ والفدى) إلاّ لها

واصْبح على شانها محكوم مِهْدَر دَمِه

يِموت بِفْراقها وِيْموت بِوْصالها

والمشكله انّك بريئه وانتي المِجْرِمِه

لا.. لِلْجَرايِمْ وفال الله وَلا فالها

بانسى الخطَرْ واتحدّى الشَّرّ والْجِم فَمِه

ما دِمْت أحبّ الحياة أبَاعْشَق أهْوَالها

ما دِمْت أمَيِّزْ رِدِيّ الصوت والتمْتمَه

خَلَّيني أسْمَع لحون السِّحْر وافْضَى لها

مُغْرَم بها وادري انّ البِنْت بي مغرمه

تحلى بعَيْني، دفا روحي، وانا احْلى لها

عَرّافه وْتَعْرِف المظلوم والمَظْلَمَه

تقرا بعيني مظالِمْها وانا اقرا لها

يا سيّده ما بقى في الكون غَيْرِكْ أمَه

يفنى العمر دون شَيْلَتْها.. وْخِلْخَالها

قلبٍ يحبِّك جدير بْحِبّه وْنفهمه

شَجْرَة هوانا لنا وِنْعيش بِظْلالها

مِسْلِم ودِيْني على مِلَّتْك يا مِسْلِمه

خَلّي كِثِيْر العِقَد (فالوقت حَلاّلها)