حالة جنوح.. الليله أوْنِسْها بدَتْ تِنْتابني

وش هو وجودي في الحياة أصْلاً سوى: حالة جنوح؟!

لِلَّه.. يا سادِنْ ظلامي كلّ شَيٍ نابِنِي

قَدْ ايش أحبّك صِرْت أو.. (قَدّ ايش ما احِبّ الوضوح؟!)

عادت جماداتي جمادات..! وْبِدَتْ تغتابني

اليوم أسير.. وْيسْكِت الشارع على وَقْع الجروح

كِلْ شَيّ من حولي وِثَقْ فيني بدا يِرْتابِنِي

واحِد وَرَا واحِد.. وانا اواصل تعاليم النزوح

وكِلْ ما انفتَحْ لي باب قَلْب آقول لي: وش جابني..!

ليه اعتبَرْت الجاي هو نَفْس الزمان اللى يروح

يقين.. ما ادري مَيَّزْ أطباعي أو انّه عابِنِي

كِدْت آتحَجَّر له قنوط انسان.. وِتْفَجَّرْت: بوح..

قِمْت آتخيَّل: كل شَيٍ صابِنِي.. ما صابِنِي..!

وفجعْت من هيكل (سليمان) النبي.. من غير روح..!