ما دريت اللى حكَمْ بالود قوّه

تِنْبِدِلْ الاحوال من عقب التجافي

ابتليت بْبَلْوِةٍ فيها عدوّه

إحْنطيّه للشفا لى ما تخافي

عودها من هايف المِضْمَرْ نشوّه

والشَّعَر طايح على ذِيْك الردافي

قَلَّتْ الحِيْلات عَنّي والمروّه

وين عهدي لى مضى فيه اختلافي

إن مشَت كنها عبيّه في علوّه

يا (مصبّح) يَنْضِرِبْ فيها الوصافي

تم قلبي يلتوي في نار ضَوّه

لو طبيبٍ لي بعوقي ما يشافي

تاركٍ درب الهوى واجْفيت نَوّه

في زمان الصيف كم مشيت حافي