وقع الدكتور علي بن تميم مدير (مشروع كلمة) في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد اتفاقية تعاون وشراكة في مقر جامعة زايد في أبوظبي، يلتزم من خلالها الطرفان بإنجاز مشروع توفير الكتب المترجمة من إصدارات (مشروع كلمة للترجمة) للطلبة والجمهور عبر مكتبة الجامعة في أبوظبي ودبي.
وقال جمعة القبيسي مدير دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث:( إن اتفاقية التعاون والشراكة مع جامعة زايد، تأتي ضمن خطة مدروسة للتوزيع على المستوى المحلي والعربي والعالمي، وبناءًا الى توجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي أولت اهتماماً كبيراً بنشر المعرفة والثقافة والتراث،حيث اصبحت أبوظبي مركزاً عالمياً للفكر والثقافة).
ومن جهته، أكد الدكتور علي بن تميم مدير مشروع كلمة للترجمة على أهمية هذا التعاون بين مشروع كلمة وجامعة زايد في تحقيق الأهداف المشتركة التي تأتي ضمن توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في نشر الثقافة والقراءة، وترجمة المنجز المعرفي الإنساني إلى العربية، إحياء لحركة الترجمة في العالم العربي.
وبدوره، أشاد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بمبادرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة المتمثلة في إطلاق (مشروع كلمة)، الذي يهدف إلى تحقيق تنمية ثقافية شاملة، تطال جميع فئات المجتمع، مؤكداً حرص جامعة زايد على ترجمة توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، بشأن التواصل مع مختلف المؤسسات المجتمعية، مشيداً بالدور الرائد لمشروع (كلمة) في مد جسور التواصل بين الثقافة العربية ومختلف الثقافات العالمية من خلال ترجمة الابداع الفكري لكثير من العلماء والأدباء في مختلف أنحاء العالم.
إضاءة
تنص الاتفاقية على بيع كتب (مشروع كلمة) دون مقابل مادي ربحي من خلال مكتبة الجامعة في أبوظبي ودبي، بحيث تتوفر هذه الكتب من الترجمات لأهم أمهات الكتب العالمية باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية وغيرها للجمهور المتعطش للقراءة، بما يقارب سعر تكلفتها، ومن دون أية أرباح إضافية،سعياً من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إلى خلق شريحة عريضة في المجتمع المحلي من المواطنين والمقيمين، وبخاصة من طلبة المعاهد والجامعات قادرة على فهم أنماط التعرف إلى أدب وثقافة الآخر والحوار معه إضافة إلى الاطلاع على آخر مستجدات العلوم والفكر والمعارف العالمية.
«وام»
