للمرة السادسة على التوالي تجدد أزياء المصمم العالمي وليد عطا الله النشاط والحيوية في قاعات التحضير والبروفات لأسبوع دبي للموضة، فقد لوحظ تهافت العارضات على قياس أكثر من قطعة من فساتين ال(هوت كوتير) والزفاف، والتي تضج بالجمال والأناقة الخلابة لخطوط وليد عطا الله.
فعلى الرغم من أنهن مقيدات طوال الوقت بقرار المنظمين والمصمم نفسه الذي قد يجرب أكثر من قطعة على أكثر من عارضة، إلا أنه في النهاية قد لا يخدم الحظ احدهن في ارتداء الفستان الذي وقعت في غرامه من أول نظرة؛ تلك هي مهنة عروض الأزياء صارمة وحازمة وجدول مواعيد خلف الكواليس، ومتعة بصرية وفنية على منصة العرض.
الطريف في الأمر أن عطاالله قد استأثر بأطول بروفة تحضير بعد أن وجد نفسه عالقا في مأزق (الفستان الأزرق)، والذي نجح في اكتساب صفة الغموض إلى جانب تصميمه الأخاذ، على حسب تعبير إحدى المنظمات، ولم يفلح في نهاية البروفة في الحصول على رقمه في طابور العرض.
أو حتى اسم العارضة التي قد ترتديه، إضافة إلى تأخر فستان الزفاف الختامي والمطعّم بالكريستال عن بروفات التحضير النهائي للعرض، ولم تتنفس اللجنة المنظمة الصعداء إلا بعد أن طمأنها عطاالله بكثير من الهدوء والحرفية أن فستان الزفاف في الطريق من مدينة نيويورك إلى دبي لكي يحظى بفرصة عرضه للمرة الاولى في دبي.
