تهيئة الجمهور وتوعيته بطرق الوقاية والحماية من حوادث الحرائق التي تتعدد أسبابها ويذهب ضحيتها الأبرياء، يعد أمرا هاما لا بد منه نظرا للحوادث المتعددة التي تحدث، كذلك توعية الطلبة وهي من المسؤوليات التي يتحملها رجال الدفاع المدني، لتنشئة جيل يعي أهمية الإلمام والالتزام بشروط السلامة وارشادات الدفاع المدني، ومعرفة العواقب الوخيمة والخطورة التي تترتب على عدم الالتزام بتلك الشروط. وذلك من خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها افراد الدفاع المدني للمدارس والجامعات وفرض الطرق الصحيحة للوصول بأبناء الوطن والمقيمين الى بر الامان .... «البيان» رصدت حوادث الحرائق التي وقعت في الأسابيع الماضية، وقامت باستطلاع حول دور الجمهور في الحد من هذه الحرائق.

محمود الباشي - مستأجر مزرعة ـ يحكي عن تعرض مزرعته إلى حريق ضخم، نتيجة إهمال بعض أصحاب المحال القريبة من مزرعته خلال قيامهم باحراق بعض النفايات التي اعتادوا على حرقها بالقرب من المزرعة، ذلك الإهمال الذي ينم عن سوء ادراك وعدم وعي وتحمل للمسؤولية تجاه المصالح الشخصية ومصالح الآخرين، لافتا إلى أن هناك أماكن بعينها خصصتها الحكومة والبلدية لمثل هذا الغرض، إلا أن بعض المتهورين لا يكترثون بهذه التعليمات ولا يلتزمون بالأماكن المخصصة ولا يحترمون القوانين ولا يلتزمون بما جاء في نصوصها، الأمر الذي أدى إلى اندلاع عدد من الحرائق بصورة متكررة خلال الأسابيع الماضية، ما أدى إلى خسائر في الأرواح والممتلكات وقطع للارزاق، موضحاً ان مزرعته تعرضت إلى حريق خلال الأيام القليلة الماضية نتيجة الاهمال وعدم وعي الجيران بطرق الوقاية والحماية.

وأشار إلى أن الخسائر بلغت 80% من الممتلكات متمثلة بـ 300 طاووس، و500 دجاجة زينة، و200 طير فزن، و700 حمامة زينة مع بيوتها التي احترقت ودمرت بالكامل، بالإضافة إلى 4 سيارات احترقت داخل المزرعة جراء الحادث، وحيوان ماعز واحد، ليصل إجمالي الخسائر بين 400 الى 500 الف درهم. لافتا إلى أن الحريق امتد لمسافة 500 متر، ونتج عن الحريق اشتعال الأشجار المحيطة بالمكان، الأمر الذي يمثل خطورة باحتمال تكرار نشوب الحريق نتيجة للرياح المستمرة. ونشوب الحرائق أصبح يمثل خطرا حقيقيا علي الحيوانات التي توضع في المزارع، وأيضا تمثل تهديدا لجميع المزارع المحيطة نتيجة لاحتمال وقوعه مرة أخرى، منوها أن هذه المزرعة لا تمثل مصدر دخل ورزق فقط، وإنما هي تعب وجهد وعناء وصبر سنين.

وقدم الباشي نصيحة الى الجمهور بضرورة الالتزام بالقوانين والاماكن المخصصة لوضع النفايات وحرقها لحماية الممتلكات، وذلك لاحتمال وقوع أي حريق نتيجة أي عمل غير مسؤول من أفراد المجتمع الخارجين عن القانون، والذين يعبثون في ممتلكات الناس واماكن رزقهم، لافتا إلى أن الجمهور مطالب بالتقيد بالإرشادات التي تقدمها ادارة الدفاع المدني، خصوصا في وضع الطفايات وتعلم طرق استخدامها لمثل هذه الظروف التي قد يتعرض لها كل صاحب مزرعة، او أي فرد من الجمهور.

استيفاء شروط السلامة

وقال مصبح الكعبي.. صاحب مزرعة، إن استيفاء شروط السلامة والتزام المزارعين والجمهور بكل ما يقدمه رجال الدفاع المدني من نصائح وإرشادات لحماية الأرواح والممتلكات، وطرق الوقاية في حال حدوث أي حريق، هو أمر مهم للغاية ولصالح الجمهور والبلد، لافتا إلى أن المزرعة تعتبر مصدر رزق للمزارع وللعامل، وإذا ما التزمنا جميعا بشروط السلامة وطرق الوقاية، نكون بذلك قد حافظنا على ارواحنا وممتلكاتنا وممتلكات الوطن، مشيرا إلى أن الحرائق التي تحصل نتيجة لاهمال بعض الأفراد، أو العمال الذين لا يعون ما يفعلون، هو مسؤولية ارباب عملهم بالدرجة الأولى، مؤكدا أن الدفاع المدني أوضح لهم دائما وبشكل مستمر بوجوب قيام كل مزارع بوضع العديد من طفايات الحريق داخل المزارع، تحسبا لوقوع أي حريق، أوالتعامل معه بكل يسر حل حدوثه.

عدم التزام

وأوضح أن بعض المتهورين لم يلتزموا بهذه النصائح، ولم يكترثوا بارشادات الدفاع المدني، الأمر الذي عرض بعض المزارع الى حوادث حريق، والمشكلة الأكبر أن العمال المتواجدين في المزارع لم يستطيعوا التعامل مع الحرائق بصورة صحيحة، الأمر الذي أدى إلى خسائر فادحة، ولا نريد أن تصل الخسائر إلى الأرواح لا قدر الله.

ونصح الكعبي كل المزارعين، التوجه إلى الدفاع المدني والتدرب على كيفية التعامل مع مثل هذه الحرائق، ليكونوا في حالة استعداد إن حدثت مستقبلا، وكذلك وضع طفايات مناسبة لحجم كل مزرعة دون النظر الى اسهل الوسائل، بحجة عدم تبذير المال لشراء طفايات، فقد يؤدي ذلك في المستقبل إلى خسائر أكبر نحن في غنى عنها .

قواعد لا بد منها

وتوجه المقدم سالم المر مدير إدارة الدفاع المدني في العين بالنصيحة لأفراد المجتمع، وضرورة استيفاء شروط السلامة دائما، ووضع طفايات الحريق، مشيرا إلى أن هناك بعض المنازل والمزارع تحتاج إلى أكثر من طفاية، وعليهم أن يكونوا مدربين ومجهزين للتعامل مع حوادث الحريق حال وقوعها، منوها إلى أن بعض الحرائق تشتعل نتيجة إهمال العابثين أو الأسرة، وافتقارهم لشروط السلامة، مؤكدا أن رجال الدفاع المدني في مدينة العين يقومون يوميا بعمليات تفتيش، وتدريبات يومية في مدارس المدينة الخاصة والحكومية، بهدف توعية ومتابعة الطلاب ومعرفة مدى قدرتهم على تحمل تلك المسؤولية لمنع حصول مثل هذه الخسائر.

نصيحة

ومن جهة أخرى نصح المقدم المر المواطنين، بالتوجه إلى اقرب مركز للدفاع المدني للقيام بعملية التدريب حول كيفية استخدام طفايات الحريق في حال نشوب الحرائق. وتوجه بالنصح لأفراد الجمهور بعدم تحميل الكهرباء في المزارع والمنازل طاقة أكثر من المعتاد، تلافيا لحدوث ماس كهربائي قد يؤدي الى حريق كما حصل مع كثير من المقيمين، دون اكتراث للتوجيهات والنصائح التي تقدم من الدفاع المدني.

وأكد سالم المر مدير إدارة الدفاع المدني بالعين، أن رجال الدفاع المدني قاموا بعدة تمارين نفذت على اكمل وجه وبمهارة وسرعة فائقتين بالتعاون مع بعض أفراد الجمهور، لوضعهم تحت تجربة الظروف الصعبة، وإرشادهم إلى كيفية التخلص من هذه الظروف اذا ما حدثت لا سمح الله، سواء كانت حريقا او حالات اختناق او ما شابه ذلك.

مشيراً إلى تعامل أفراد الدفاع المدني والجمهور مع الحوادث الوهمية بكل جدية ومسئولية، لافتا إلى قيام رجال الدفاع المدني بعملية إخلاء وهمية بصورة مستمرة ودورية للمباني والمدارس، وذلك لتهيئة الجمهور وتوعيتهم بأي ظرف طارئ قد يحدث وطرق الوقاية منه.

نصائح

أكد المقدم سالم المر مدير إدارة الدفاع المدني في العين أن بعض المنازل والمزارع تحتاج إلى أكثر من طفاية، وعلى أصحابها أن يكونوا مدربين ومجهزين للتعامل مع حوادث الحريق حال وقوعها، منوها إلى أن بعض الحرائق تشتعل نتيجة إهمال العابثين أو الأسرة، وافتقارهم لشروط السلامة، مؤكدا أن رجال الدفاع المدني في مدينة العين يقومون يوميا بعمليات تفتيش، وتدريبات يومية في مدارس المدينة الخاصة والحكومية، بهدف توعية ومتابعة الطلاب ومعرفة مدى قدرتهم على تحمل تلك المسؤولية لمنع حصول مثل هذه الخسائر.

ونصح المقدم المر المواطنين بالتوجه إلى اقرب مركز للدفاع المدني للقيام بعملية التدريب حول كيفية استخدام طفايات الحريق في حال نشوب الحرائق. وتوجه بالنصح لأفراد الجمهور بعدم تحميل الكهرباء في المزارع والمنازل طاقة أكثر من المعتاد، تلافيا لحدوث ماس كهربائي قد يؤدي إلى حريق كما حصل مع كثير من المقيمين، دون اكتراث للتوجيهات والنصائح التي تقدم من الدفاع المدني.

وأكد أن رجال الدفاع المدني قاموا بعدة تمارين نفذت على أكمل وجه وبمهارة وسرعة فائقتين بالتعاون مع بعض أفراد الجمهور، لوضعهم تحت تجربة الظروف الصعبة.

عبد الرحمن الوهيبي