يقول فهد سعيد (موظف): عدم استخدامنا للمواصلات العامة مبني على صورة أو فكرة نمطية علقت في أذهاننا منذ الصغر، حيث ارتبطت بعدم نظافة الحافلات وبطئها وازدحامها إلى جانب أن طبيعة طقس الإمارات لا يساعدنا على ارتيادها، لان للحافلات محطات ومناطق معينة تقف فيها ولا يمكن لها الوصول إلى الشوارع الداخلية.
وبالتالي لا يمكن لمستخدمها الانتقال من مكان لأخر في ظل الأجواء الحارة، ولذلك أصبحنا نفضل عليها أما التاكسي أو السيارة الخاصة، والأخيرة كانت وما تزال في متناول يد الجميع، والمشكلة أن عدم تقبل المواطنين والعرب لفكرة استخدام المواصلات العامة، قد ساهم بشكل أو بأخر في زيادة الأزمة المرورية التي تشهدها معظم شوارعنا، والتي سببت المعاناة إلى الكثير من السائقين.
وفي تقديري فإن التحفيز على استخدام المواصلات العامة سيعمل على التخفيف من طوابير السيارات التي نراها في الشوارع، خاصة وأن الحافلة الواحدة تقوم مقام 40 سيارة تقريبا من حيث عدد الركاب، وفي تقديري أن زيادة خطوط المواصلات العامة، وزيادة عدد المحطات والحفاظ على ثمن التذكرة أو الإنقاص منه، ستجعل نسبة كبيرة من مستخدمي السيارات يتخلون عن سياراتهم الخاصة، الأمر الذي سيقلل من الازدحام المروري في الشوارع.
