أكد الشيخ خالد بن عصام القاسمي مدير دائرة الطيران المدني في الشارقة بأن المطار لم يتلق أي ملاحظة حول سلامة طائرة الشحن السودانية المنكوبة والتي سقطت ظهر أمس الأول قرب مطار الشارقة وراح ضحيتها 6 أشخاص من طاقم الطائرة، كما أن الطائرة قُدمت لها خدمات التزويد بالوقود والتأكد من سلامة الإطارات وبعض الأدوات التقنية الخاصة بسلامة الطيران مشيراً إلى أن الطائرة مكثت فقط ساعتين حيث تم إفراغ حمولتها من البضاعة المشحونة تم شحنها مرة أخرى وبعد الانطلاق حدث سقوط الطائرة.
وحول مدى إجراءات السلامة والتدقيق على الطائرات قُبيل إقلاعها من المطار أكد مدير عام دائرة الطيران المدني في الشارقة بأن مطار الشارقة الدولي يعمل وفق المعايير الدولية في مجال الطيران المعتمدة من منظمة الطيران الدولي وعلى حسب قوانين هيئة الطيران في الدولة مشيراً إلى أن أي طائرة قبل وصولها إلى المطار لابد أن تُزود الهيئة بمستندات تأكد بأن الطائرة صالحة للاستخدام وبها معايير واشتراطات السلامة .
موضحاً بأن الطائرة المنكوبة مسجلة ضمن الطيران المدني السوداني وهي الجهة المعنية بمراقبة هذه الاشتراطات باعتباره عضو في المنظمة الدولية للطيران المدني.
وأفاد بأن عملية الصيانة ليست مسؤولية المطار بل تقديم خدمات التزويد بالوقود والتأكد من بعض الأدوات التقنية ولا يسمح لها بالطيران في حالة إبلاغ قائد الطائرة بوجود ملاحظة معينة في جهة ما من الطائرة، عليه يتم إصلاح الخلل من أجل سلامة الطائرة عند الطيران.
وأكد مدير دائرة الطيران بأنهم لم ترد إليهم أي ملاحظة من قائد الطائرة عن وجود أي خلل كما أن الطائرة لم تخضع لعملية صيانة خلال الساعتين التي تواجدت بها في المطار.
وعن عدد الحوادث الخاصة بسقوط الطائرات في الشارقة أوضح بأن هنالك حادثين فقط لسقوط طائرتين، أما الحوادث الأخرى هي مجرد حالات انزلاق، وعزا وقوع الحادث إلى القضاء والقدر.
وكشف عن قيام دائرة الطيران المدني في الشارقة بمخاطبة هيئة الطيران في الدولة بوضع قيود واحتياطات بما يخص الطائرات الروسية (الانتنوف) التي تهبط في الدولة من أجل معايير السلامة.
الشارقة ـ أسامة أحمد
