أطلقت جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح أول من أمس (بيت الشعر) كمؤسسة تابعة لها، تهدف إلى تنشيط الحراك الثقافي عموماً والإبداع الشعري الفصيح والنبطي خصوصاً، وتم الإعلان عن ذلك في مقر الجمعية بدبا الفجيرة، بحضور عبدالله محمد الظنحاني رئيس مجلس إدارة الجمعية، ونائبه الشاعر والإعلامي خالد الظنحاني المشرف العام على (بيت الشعر).
وبهذه المناسبة، قال الظنحاني:( نظراً لأهمية هذا الإنجاز، شكلنا مجلساً شرفياً أو فخرياً، يضم نخبة من كبار الشعراء في الإمارات وهم: محمد سعيد الظنحاني، وراشد شرار، وسيف السعدي، وسالم الزمر، وأحمد محمد عبيد، وعيضة بن مسعود، حيث سيشكلون رافداً كبيراً ل«بيت الشعر» في المنطقة، لما يتمتعون به من خبرة وتجربة عميقتين، من خلال تقديمهم الرؤى والمشورة، لإعداد الخطط والبرامج الشعرية.
وأضاف الظنحاني: ( كما هو معروف، فإن الشعر ديوان العرب، ويشكل أهمية كبيرة للوجدان العربي، ويعيش الشعر في يومنا هذا مجده الماسي، ومن هذا المنطلق حرصنا على أن يكون للشعر بشقيه الفصيح والنبطي، مكان يتوجه إليه كل من له علاقة بالشعر). وأشار الظنحاني الى أن الدعم الكبير التي تقدمه هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، إلى المؤسسات الثقافية في الفجيرة بشكل عام، شكّل رافداً حقيقياً في عمليتي الابتكار والإبداع.
واستعرض الظنحاني الأهداف التي يسعى إليها (بيت الشعر) بالقول: (إننا نسعى من خلال إطلاق هذا المرفق الثقافي، إلى تفعيل الحركة الشعرية بين أبناء المجتمع، عبر إقامة المهرجانات الشعرية والندوات الأدبية، والإشراف على جميع الأمسيات الشعرية التي ستنظم في المنطقة، فضلا عن إشرافه على جماعة الشعر الشعبي، ومد يد العون للمواهب الجديدة وتوجيهها إلى الطريق الصحيح ببرامج منظمة وهادفة).
الفجيرة - (البيان)
