أعلنت لجنة تحكيم مسابقة (أفلام من الإمارات) في دورتها التاسعة نتائجها وجوائزها لهذا العام بحضور محمد خلف المزروعي، مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وحضور صحفي مميز، وحشد كبير من المهتمين بالأفلام الإماراتية والخليجية وصناعة السينما المحلية، وأكدت اللجنة عدم حجبها الجوائز عن السيناريوهات المشاركة على الرغم من أنها تحتاج إلى إعادة صياغة وجهد لتطوير مستوى هذه السيناريوهات، وذلك في حفل خاص أقيم في فندق الانتركونتينتال في أبوظبي أمس.
كما أبرمت لجنة تحكيم المسابقة اتفاقاً مع إدارة لجنة أبوظبي للأفلام، ينص على الاستعانة ببعض الكتاب والمؤلفين أصحاب الخبرات والمعرفة لتقديم المساعدة المطلوبة خلال الشهرين المقبلين لكتاب السيناريو المشاركين في مسابقة الإنتاج السينمائي، وذلك من خلال تدريبهم على كيفية كتابة السيناريو وتعديله والرقي به بما يتناسب مع أفلام ذات مستوى جيد تلائم وترتقي بذوق المشاهد الخليجي والعربي. وأوضحت اللجنة في تقريرها انّ جائزة الإنتاج السينمائي ستكون عاملاً مشجعاً للكتاب، حيث تحثهم على المثابرة وبذل الجهد، إضافة إلى أن اللجنة ستجتمع ثانية في الثاني من ديسمبر المقبل، الذي يصادف يوم الاحتفال في العيد الوطني للدولة، من أجل القيام بإعادة قراءة النصوص بعد أن يكون قد تم تصحيحها وتطويرها، ومن ثم ستلقى النصوص الفائزة الدعم من خلال مشروع إنتاجي جديد تقدمه لجنة أبو ظبي للأفلام، لمساعدة المخرجين والمنتجين في إنجاز الأعمال الدرامية للعام المقبل. أمّا قرارات لجنة تحكيم المسابقة فتوزعت على الشكل التالي في مسابقة الأفلام القصيرة حصل فيلم (أحزان صغيرة) للمخرج هاني الشيباني على جائزة أفضل فيلم إماراتي روائي، وقدرها 50000 درهم، كما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمسابقة الإماراتية للأفلام القصيرة وقدرها 50000 درهم، إلى المخرج علي جمال عن فيلمه (عبور).
وقررت لجنة مسابقة أفلام من الإمارات حجب جائزة أفضل فيلم تسجيلي قصير، ولكن نظراً إلى أهمية الفيلم المشارك في المسابقة والجهد المبذول، قررت اللجنة منح جائزة تقديرية خاصة وقدرها 10000 درهم للفيلم التسجيلي القصير، (الجزيرة الحمراء في عيون السينمائيين الإماراتيين) للمخرجين أحمد زين وأحمد عرشي.
وفي فرع المسابقة الخليجية للأفلام القصيرة حصل المخرج البحريني محمد إبراهيم عن فيلمه (زهور تحترق) على جائزة أفضل فيلم خليجي روائي قصير وقدرها 50000 درهم، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمسابقة الخليجية للأفلام القصيرة وقدرها 50000 درهم إلى المخرج خالد الكلباني عن فيلمه (بياض)، أمّا عن فرع المسابقة الخليجية للأفلام الطويلة.
فقد ذهبت جائزة أفضل فيلم خليجي روائي طويل وقدرها 100000 درهم إلى المخرج الإماراتي هاني الشيباني عن فيلمه فندق في المدينة، إضافة إلى أن لجنة مسابقة أفلام من الإمارات قررت حجب جائزة أفضل فيلم تسجيلي طويل، ولكن نظراً إلى أهمية الفيلم المشارك في المسابقة والجهد المبذول قررت اللجنة منح جائزة تقديرية خاصة وقدرها 20000 درهم للفيلم التسجيلي الطويل (حقنا في الفروسية) للمخرجة الإماراتية حنان المهيري.
من جهة أخرى أقرت اللجنة ترشيح عدة أفلام لمشروع الإنتاج السينمائي الخاص بلجنة أبوظبي للأفلام هي فيلم (فرودس خميس) للكاتب محمد الحمادي، والمخرج أحمد زين، وذلك عن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وفيلمي (فصول) سيناريو وإخراج محمد الحمادي، وفيلم (أخت القمر) سيناريو يوسف إبراهيم وذلك عن مسابقة الأفلام الروائية القصيرة.

