تختتم مساء اليوم فعاليات مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في دورته الثالثة التي كانت قد انطلقت مساء الخميس 8 أكتوبر الماضي، بحضور نجوم ومشاهير الفن السابع في العالم العربي والغربي على حد سواء، وقد انفرد المهرجان في دورته الحالية بريادة جديدة على مستوى الكم والكيف، حيث دخل حلبة المنافسة على الرعاية الحقيقية لصناعة السينما في المنطقة.

وقد شهد المهرجان هذه السنة إقبالاً جماهيريا كثيفا من زوار وصحافيين عالميين ومحليين وذلك بسبب البرامج التي تضمنها البرنامج في دورته الحالية والتسهيلات التي قدمتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من خلال مكتبها الإعلامي الذي حرص على توفير كل المستلزمات والنشرات والاحتياجات المطلوبة.

ومن أبوظبي، يعلن المهرجان اليوم عن أسماء بارزة في عالم السينما والفن، استطاعت أن تحفر عميقا في ذاكرة المتلقي العربي والعالمي، ونجحت في إيصال فكرتها الإبداعية عبر أعمال سينمائية مبهرة ومعبرة، وقد اختارت إدارة المهرجان لهذا العام أن يكون فيلم «الرجال الذين يحدقون في الماعز» لغرانت هيسلوف آخر عروضها في عرض أول في منطقة الشرق الأوسط.

ومثل المهرجان مرآة لما تحفل به الإمارات من تعدد وتنوع ثقافي وإنساني، إذ تم عرض أكثر من 129 فيلماً من 49 دولة من أنحاء العالم، ولم ينسَ القائمون على المهرجان أن يخصوا المواهب الشابة في صناعة الأفلام السينمائية في أنواعها المختلفة، من أفلام طويلة ووثائقية، وقصيرة، من خلال التركيز على أهمية خلق فرصة احتضان لتجارب أعمال الطلبة في صناعة الأفلام.

والجدير ذكره أن جوائز المهرجان تتمثل في جوائز اللؤلؤة السوداء البالغ قيمتها أكثر من مليون دولار أميركي. ويذكر أن لجنة التحكيم في الدورة الثالثة من المهرجان الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تتألف من عدد من أفضل المخرجين في العالم، أكثر من نصفهم ينتمون إلى العالم العربي. كما تضم حكاماً من كندا، والصين، وإيران، والهند، والولايات المتحدة.