شهدت قاعات عروض المهرجان إقبالاً جماهيرياً على الأفلام التي عرضت وتوزعت بين قاعات سيني ستار في المارينا مول وقاعات غراند أبوظبي مول وقاعة قصر الإمارات، وتوزع الناس على الأفلام حسب رغبتهم وتسابقوا على الأفلام التي تعرض للمرة الأولى، حيث يتيح المهرجان فرصة لمحبي الأفلام في مشاهدتها ثانية إن فوت الفرصة المرة الأولى وذلك تلبية من إدارة المهرجان للجمهور ورغبته في الحضور جميع الأفلام، والتي قد لا يسمح الوقت بمشاهدتها كلها في يوم واحد.

والأفلام التي عرضت هي (المسبحة الخطأ)، (نقطة)، (يوكي ونينا)، (الطريق إلى المدرسة)، (صندوق باندورا)، (ما هتفت لغيرها)، (عشب بري)، (هدية الباشاماما)، (كاريوكا)، وعروض أفلام (مسابقة أفلام من الإمارات)، (عروض برنامج الطلبة لليوم الثاني)، (زرزيس)، (في برلين)، (مبدأ الصدمة)، (بلا شمال)، (بالألوان الطبيعية)، (دواحة) و(أزرق).

ويحكي فيلم (صندوق باندورا) للمخرجة يشيم أستا أوغلو رحلة ثلاثة أشقاء للبحث عن أمهم المفقودة التي تركت المنزل وضلت الطريق، حيث ينطلق الثلاثة في رحلة من اسطنبول إلى البحر الأسود في تركيا أملاً بالعثور على والدتهم المسنة التي يقال أنها تاهت بين الجبال المحيطة بقريتها.

والفيلم من إنتاج 2008، وبطولة تسيلا تشيلتون، ديريا ألابور، أونور أونسال وآخرين، ويذكر أن للمخرجة أفلاماً عديدة أهمها «الأثر» و«رحلة إلى الشمس»، وقد نال الفيلم على الجائزة الكبرى في سان فرانسيسكو.

أمّا فيلم (في الطريق إلى المدرسة) للمخرجين أورهان إيسكيكوي وأوغور دوغان فيوثق لتناقضات المجتمع التركي المعاصر حيث يؤرخ لحياة معلم تركي ينتقل للتدريس من غرب تركيا إلى جنوب شرقيها ويكون المعلم الوحيد في المدرسة، ومدة الفيلم «81» دقيقة وهو من إنتاج عام 2008، بطولة إيمرة آيدن، زيلكوف يلديريم ورشدة هوز. في حين تناول فيلم (زرزيس) التونسي الذي استغرق تصويره وإنتاجه أكثر من ثلاث سنوات، ليكون جاهزاً للعرض والتسويق والمشاركة في المهرجانات العالمية حياة الناس في مدينة جرجيس بالجنوب الشرقي، أو كما يسميها سكانها «زرزيس» مبرزاً التآلف وروح التسامح التي تميز أهالي هذه المنطقة.

أما الفيلم الياباني (يوكي ونينا) للمخرج نوبوهيرو سوا فيحكي قصة شابتان تحاولان التعامل مع الآثار المدمرة لطلاقيهما في فيلم كبير تعاون في إخراجه رجل فرنسي وامرأة يابانية، وحين تعلم يوكي أن والديها يعتزمان الطلاق تعمل هي ونينا، أعز صديقاتها، لحماية زواجهما، ولكن بعد فشل مسعاهما، تهرب الفتاتان إلى الغابة حيث تصادفهما أحداث سحرية.