استعان هاني الشيباني في فيلمه الإماراتي (الفندق) بنص قصصي لرفيق دربه وتوأمه الفني يوسف إبراهيم الذي يعتبر هو الآخر من المؤسسين الأوائل للظاهرة السينمائية في الإمارات، ويتحدث الفيلم عن الغربة والصدمة الروحية التي تصيب أبناء المناطق الريفية والنائية في الإمارات عند أول احتكاك حقيقي، ومعايشة فعلية مع أجواء المدينة بتفاصيلها المعمارية والبشرية المتصفة بالجمود والبرود الداخلي والأنانية القصوى.
وتبدأ القصة عندما يضطر أحمد للمبيت في فندق وحينها تتحول علاقة أحمد بالمكان المحيط به إلى علاقة متوترة تساهم ملامح الآسيويين في تصعيدها، كما تساهم ظروف وأقدار طارئة على إصابة أحمد بصدمة داخلية كبيرة إزاء التغيرات الاجتماعية