أكد احمد عبد الصمد أخصائي اجتماعي بمستشفى الأمل بدبي أن الأمراض العقلية والنفسية تحتاج إلى برامج توعية وتثقيفية سواء بالنسبة للمريض أو عائلته، حيث تشعر الكثير من الأسر في الدولة خاصة ومنطقة الخليج عامة، بالخجل من المريض أو عرضه على طبيب، ومثل هذه الحالات تعود بسبب العادات والتقاليد، مع أننا نعيش اليوم عصرا جديدا ومنفتحا، كما إن علاج الأمراض العقلية والنفسية تطور كثيرا عما كان عليه من قبل، لذلك أتمنى من الأسرة التي تشعر أنها لديها مريضا نفسيا أو مصابا بأي من أنواع أمراض الاكتئاب والقلق والوساوس، أن تسرع به إلى المستشفى، فليس عيبا أن يعالج مريضها، ولكن المشكلة في تأخير وصول هذه الحالة إلى المستشفى.
وأضاف: يعتمد الأخصائي الاجتماعي في عمله على نظريات ونماذج علمية وخبرات عملية يكتسبها كل يوم من عمله، فعلى الأخصائي الاجتماعي دراسة كل حالة ومعرفة أدق الخفايا والبيئة التي يعيش فيها المريض، ومعرفة عائلته والأمراض الوراثية التي تعاني منها، وهذا يتم من خلال فتح ملف متكامل، يحتوي على كافة البيانات للمريض وعائلته.