يعرض في الدوحة في الثالث من شهر مارس المقبل فيلم «عقارب الساعة»، الذي يعد أول فيلم روائي قطري طويل يتم تصويره وفق المعايير العالمية المتعارف عليها في عالم الفن السابع بالاستعانة بتقنيين وفنيين من هوليوود والهند وغيرهما. وقال مخرج الفيلم القطري خليفة المريخي في مؤتمر صحافي بالدوحة: (ان مدة عرض الفيلم حوالي 110 دقائق.

وقد تم تصوير الجزء المهم منه في العاصمة التايلاندية بانكوك من خلال مشهد العاصفة، فيما سيشرع في تصوير ما تبقى من الفيلم في الدوحة، وتحديدا في سوق واقف وبرج الساعة إلى جانب مشاهد أخرى، سيتم تصويرها في شاطئ الوكرة، ومنطقة «جميل» الواقعة بين عشيرج وزكريت، لكونها تلائم أحداث الفيلم الذي تعتمد حكايته على أسطورة قديمة، ويتسم بنوع من الفانتازيا، جامعاً بين الواقع والخيال من خلال قصته التي تتناول فن «الفجري» المعروف في الخليج، خاصة في كلٍّ من البحرين وقطر ومنطقة الإحساء بالسعودية.

وتدور أحداث الفيلم في ثلاثينات القرن الماضي، من خلال قصة سعد بن خلف المغني والطبال الذي يبيع الساعات القديمة في سوق واقف. حيث تعود عقارب الساعة إلى الوراء، ليأخذنا الفيلم في رحلة من أجل التعرف على تاريخ هذه الشخصية، وسر اكتشاف «فن الفجري»، خاصة أن سعد كان واحدا من أفضل الفنانين في هذا الفن، ويتمنى أن يعود إلى ماضيه ويعيش أحداثه وهو ما يتحقق له، بعد أن تبدأ عقارب إحدى ساعاته في العودة إلى الوراء، ليلتقي مع عتيق بن بارود والده وأستاذه الذي تعلم منه فن الفجري، ليسافرا معا إلى الزمن القديم.

( عقارب الساعة) من بطولة الممثل عبدالله حامد الذي يلعب الدور الرئيس، من خلال شخصية «سعد» التي تدور حولها الأحداث، وعلي حسن الذي يلعب دور «عتيق بن بارود» وصلاح درويش في دور «سلمان». بينما تمت الاستعانة بالفنانة ميساء مغربي للعب دور الجنية جينا .

الدوحة -أنور الخطيب