احتفل النادي الثقافي العربي في الشارقة الخميس الماضي بالذكرى الـ 36 لحرب أكتوبر وذكرى تحرير القدس من الصليبيين على يد صلاح الدين الأيوبي في 2 أكتوبر 1187م.
أقام النادي لإحياء المناسبتين معرضا فنياً وأمسية ثقافية شارك فيها الكاتب والباحث الفلسطيني عوني فرسخ والكاتب الزميل مجدي شندي سكرتير تحرير البيان.
تحدث فرسخ عن السماحة التي أبداها صلاح الدين بعد تحرير مدينة الرسالات والتي تعكس الروح العربية والإسلامية الأصيلة، وكيف أنه بدأ مسيرة تحريرها عبر توحيد الأمة العربية تحت لوائه منطلقا من مصر، وترك لنا درسا مفاده أن اجتماع شمل العرب يحقق لهم العزة ويحرر الأرض السليبة.
وفي محاضرته أعاد شندي مشاهد التوحد العربي خلف مصر وسوريا عشية حرب أكتوبر إلى الذاكرة، ومشاركة 11 دولة عربية بأبنائها وأسلحتها، مما يجعل النصر عربيا بامتياز وليس مصريا سوريا خالصا. كما تناول بالإشادة موقفي العاهل السعودي الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز، ومؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان، ونقل عبارات مما قالاه في الأزمة».
كما أعاد شندي قراءة الدور الأميركي في المعركة، مؤكدا أن تدخل واشنطن كان المبرر الوحيد للهجمات المعاكسة التي شنتها إسرائيل مما قلص مكاسب الأيام الأولى للحرب. الشارقة ـ «البيان»