قال المخرج الفلسطيني أحمد حبش خلال لقاء إعلامي نظم أمس مع مخرجي الأفلام القصيرة : شاركت في فيلم قصير بعنوان «فاتنة» استوحيته من حادثة حقيقة، لشابة تدعى فاطمة، واخترت أن أنفذه بطريقة الكارتون، فالفيلم التسجيلي ربما يكون مباشرا ويشبه التقارير الصحافية خاصة أن أحداث الفيلم تدور حول الفتاة التي أصيبت بسرطان الثدي، ومنعوها من الذهاب إلى تل أبيب من اجل العلاج مع العلم أنها تمتلك التصريح اللازم لدخولها، وهذا ما ساهم في وفاتها، وعبر قصتها أعرض الكثير من المعاناة الفلسطينية. الفيلم اختزل تجربة حبش الذي درس الإخراج في مصر ليكمل فيما بعد دراسة الكارتون عن طريق الكمبيوتر، في لندن وطبق خبرته على فيلم «فاتنةس .

حبش معلقا على تعاطف الناس مع أحداث الفيلم : عرض الفيلم في صيف 2009 في مدينة رام الله ولاقى إقبالا كبيرا، من خلال تعاطف الجمهور معه، وراقبتهم كيف كانوا في البداية يضحكون، لينتهوا آخر الفيلم باكين. وجود الفيلم بين أفلام اعتمدت على أشخاص حقيقين يضعه في محاكمة غير عادلة قال عنه حبش: من المستحيل أن ينقل الكارتون التعابير التي قد ينقلها طفلا حقيقيا بنظرات الحزن، أو الفرح وما إلى ذلك من تعابير.

أما الفيلم الآخر الذي تحدثت عنه المخرجة الأردنية مريم جمعة فهو بعنوان «هي الشرطي» قائلة : مدة الفيلم 14 دقيقة يرصد حياة شرطية سير، جاءت من الكرك إلى عمان من أجل تحقيق حلمها، رغم معارضة الأهل، لتنتقل هناك من معارضة الأهل إلى معارضة المجتمع الذي لم يتقبلها كشرطية. واسترسلت متابعة : الفيلم وثائقي وتقوم هبة الخطيب بأداء الدور، بينما ساعد في وصول الفكرة إلى الناس تناولي للفيلم بطريقة كوميدية، وذلك من خلال رصدي لمواقف الناس في عمان الذين.

أبوظبي ـ عبير يونس