إشكالية لا تخلو من الطرافة تثيرها الأسئلة حول كفاءة المرأة في قيادة السيارات، فالبعض يراها مرهفة الحس تخيفها أتفه الأشياء، فما بالنا وهي تقود سيارة تحتاج إلى قدرة هائلة من التحكم في الأعصاب، وآخرون يرون في المرأة كائنا متمردا على الأشياء بشكل عام، وما اختص بقيادتها للسيارات يرونها أشجع من بعض الرجال، بل وقادرة على قهر الرجل في ميدان السباقات، غير أن إحصائيات عام 2009 تشير إلى زيادة ملحوظة في نسبة حوادث النساء قياسا إلى عام 2008.
وفي مقدمة هذه الأخطاء عدم الالتزام بخط سير الطريق، وعدم ترك مسافة كافية خلف السيارة التي تسير في الأمام، إضافة إلى ول الطريق دون التأكد من خلوها من السيارات، لكن الملاحظ أن المرأة نادرا جدا ما تتسبب في حوادث مميتة، وهذا يحيلنا إلى أنها إما حريصة على الالتزام بالسرعات المحددة على الطرق، أو أنها تخاف من الإسراع بوجه عام، وفي كل الأحوال تبقى كفاءة المرأة في قيادة السيارات محل جدل طريف.
