يعد متحف جمعية ام القيوين هو المتحف الثاني بعد المتحف الوطني الذي يشكل علامة بارزة لتاريخ الإمارة، ويضم المتحف الذي أنشأه حميد إبراهيم بن بشر مع بعض أعضاء مجلس إدارة جمعية أم القيوين للفنون الشعبية أهم وأبرز الوثائق والصور التي تؤرخ للإمارة منذ نشأتها الأولى.

كما يوثق المتحف حياة الآباء والأجداد في الماضي التي تعتمد على البحر بصورة رئيسية، وكان الناس يكسبون معاشهم من صيد الأسماك والغوص للبحث عن اللؤلؤ. وأوضح بن بشر قائلا: «يوجد في المتحف أسماك محنطة من التي كان يصيدها الآباء والأجداد، إلى جانب الأدوات التي كانت تستخدم في البحر، وللمتتبع لتاريخ الإمارة قمنا بتوثيق قسم كبير لتاريخها السياسي منذ بدأت تشهد أولى خطوات التقدم مع تولى طيب الذكر المغفور له الشيخ أحمد بن راشد المعلا الحكم في الإمارة عام 1929. حيث جعل من أهدافه العمل على تنمية الإمارة، وتوفير الخدمات المختلفة للمواطنين، كما قام بدور إيجابي في المراحل التي أدت إلى قيام دولة الاتحاد، لتصبح أم القيوين الإمارة الخامسة فيها، لذلك كان من الضروري توثيق هذه المرحلة التاريخية والسياسية من حياة حكام الإمارة».