من المنتظر أن تُعلن الأكاديمية السويدية ظهر اليوم اسم الفائز بجائزة نوبل للأدب لعام 2009، وهناك واحد من بين مئات الكتاب المشهورين والمغمورين على حد سواء في انتظار أن ينال الجائزة.
وفي كل موسم من مواسم اقتراب توزيع جائزة نوبل للآداب، تزداد التكهنات بصدد الفائز بهذه الجائزة الأدبية الرفيعة التي تمنحها الأكاديمية السويدية. وتبلغ قيمتها المادية عشرة ملايين كرونه سويدية (42, 1 مليون دولار).
أقوى المرشحين هذا العام كما أعلنت وكالة «لادبروك» للمراهنات هم: الكاتب الإسرائيلي عاموس عوز، والشاعرة الفرنسية الجزائرية الأصل آسيا جبار، ثم الأديب الأسباني خوان غويتيسولو، والروائية الأمريكية جويس كارول أوتس، والأديب الأمريكي فيليب روث والشاعر السوري أدونيس، الذي يبدو أن حظه في نيل هذه الجائزة الرفيعة قد تراجع لصالح جبار بعد أن راحت وسائل إعلام عالمية تتحدث عن بعض كتاباته السياسية التي لا تنسجم، كما يرى البعض، مع توجهات الأكاديمية السويدية العتيدة.
بيد أن بعض المراقبين لا يستبعدون أن تنشطر الجائزة إلى نصفين وتذهب إلى كل من عوز وجبار مناصفة على اعتبار أنهما يمثلان بشكل أو بآخر طرفي النزاع العربي ـ الإسرائيلي الدائر منذ أكثر من ستين عاما وذلك كخطوة قد يكون من شأنها جسر الهوة بين طرفي الصراع الدامي.
لكن ذلك لا يلغي تبني البعض وجهة نظر مغايرة تفيد بأن الأكاديمية السويدية لا تسير على هذا النهج في اختيار الفائزين بجائزة نوبل عموما ولا تعير أهمية تُذكر للموازنات السياسية ولذلك فهي تفاجئ العالم كل عام باسم جديد وأحياناً مغمور .
كما درجت عليه في السنوات القليلة الماضية لكي تؤكد جدية استقلاليتها وعدم تأثرها بالضغوطات السياسية المتعارف عليها، وهي تدرك بأن العالم العربي غير متفق على أديب أو كاتب معين يمثلها فيما عدا اتفاقها على أسم نجيب محفوظ الذي يعتبر رائد الرواية في العالم العربي.
دبي ـ «البيان»
