أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، أمس عن رفع مستوى مشاركتها في معرض فرانكفورت للكتاب، أكبر تظاهرة دولية ثقافية تعنى بالكتاب والأدب في العالم، وذلك ترويجاً لمعرض دبي الدولي لكتاب الطفل العربي الذي سينعقد في فبراير 2010.

ويقام معرض فرانكفورت للكتاب على مدى خمسة أيام خلال الفترة من 14 وحتى 18 أكتوبر الجاري، ويتوقع أن يشارك فيه 7000 شركة عارضة من أكثر من 100 دولة حول العالم. وقد استقبل معرض العام الماضي أكثر من 286 ألف زائر.

وسيعمل وفد المؤسسة المشارك في المعرض على استقطاب أبرز الناشرين العالميين لكتب الأطفال، للمشاركة في الدورة الأولى لمعرض دبي الدولي لكتاب الطفل العربي المزمع عقده في فبراير 2010، وذلك بهدف تطوير قطاع النشر في العالم العربي، والتوعية بأهمية القراءة بين الأطفال العرب.

وبهذه المناسبة، قال جمال الشحي، الرئيس التنفيذي لمعرض دبي الدولي لكتاب الطفل العربي: «إن معرض فرانكفورت للكتاب يمثل فرصة مهمة للتعارف والتواصل مع أكبر عدد من الناشرين والمهتمين بأدب الأطفال، وهو محور اهتمام معرض دبي الدولي لكتاب الطفل. ولتحقيق أهدافنا في التركيز على الأدب والمعرفة، علينا التواصل مع العالم عبر تجمع دولي نوعي مثل معرض فرانكفورت للكتاب».

وأضاف الشحي قائلاً: «نرحب بناشري أدب الطفل والعاملين في هذا القطاع من كل أنحاء العالم وندعوهم للمشاركة في معرض دبي الدولي لكتاب الطفل، الذي يمثل جزءاً من مهمتنا في التشجيع على القراءة بين جيل الشباب، ورفع سوية التأليف والنشر في مجال أدب الطفل في منطقة الشرق الأوسط».

وفي السياق ذاته، تنفذ مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مجموعة متنوعة من المبادرات التي تهتم بأدب الطفل، وتعتبر المشاركة في معرض فرانكفورت للكتاب جزءاً من استراتيجيتها في المشاركة مع الجهات العالمية الكبرى المهتمة بأدب الطفل، إضافة إلى الترويج لمعرض دبي الدولي لكتاب الطفل على المستوى العالمي.

دبي - «البيان»