جلس في الحديقة العامة على كرسي وجال بنظره في الأرجاء البعيدة يراقب الناس وما يفعلونه. كان البعض يلعب، والبعض يقرأ، وآخر أخذته غفوة.

بدأ يشعر بالسأم، عندها شاهد من بعيد امرأة ذات قوام ممشوق، ومشية كالطاووس، لم يتمكن من رؤية ملامح وجهها لكنه تخيلها، فتحسر على جمالها وقارنها بزوجته المملة التي تشبه العسكر، راقب مشيتها وهي مقبلة باتجاهه، عندما لاحظ طفلا بجانبها تحسر وقال هنيئا له زوجها على هذه الحسناء. وكم خجل من نفسه عندما اقتربت المرأة منه ليكتشف أنها زوجته وبجانبها طفله.

راشد أحمد ـ الفجيرة