جلست في بيت صديقتها الواسع والفخم ذي الأثاث الثمين، أخذت تحدثها عن حجم حظها بزواجها من رجل أعمال منحها معيشة الملوك منزلا كالقصر، وحمام سباحة، وسيارة تخطف الأبصار وخدما وحشما يحفون بها كيفما توجهت لخدمتها وتلبية أوامرها، وسفرا إلى الخارج كلما عنّ على بالها التغيير والترويح.؟ئابتسمت صاحبة البيت التي كانت تضع على عينيها نظارة سوداء سميكة ؟لهذا الكلام، واستمعت إلى صديقتها وهي تكمل مدحها لحياتها وتعدد أسباب سعادتها ؟
وكم تمنت لو أنها تحظى بنفس حياتها، أنهت الصديقة زيارتها وانصرفت بحسرتها. خلعت صاحبة البيت النظارة حيث ظهرت آثار الكدمات السوداء تحت عينيها ؟من أثر الضرب المبرح الذي تلقته من زوجها المتجبر المغرور. وعلى الجميع أن يدركوا أن الحياة ليست كما تبدو لنا دائما.؟؟
خديجة سيف ـ الشارقة