تحدثنا سابقاً عن مصلى العيد في مدينة كلباء، وها نحن نعيد الحديث في الموضوع ذاته، حيث لا يوجد سوى مصلى واحد للعيد في مدينة كلباء، وهذا المصلى كان في الفترة السابقة كافياً لأعداد المصلين، لكن مع التطور العمراني واتساع المساحة المأهولة عما كانت عليه سابقاً، فإن هذه الزيادة أدت لعدم استيعاب المصلى لرواده، خاصة أن موقعه الحالي لم يعد متوافقاً مع غايته، فإلى جانب صغره فهو محاط بالمحلات التجارية والمساكن، ما يؤدي لتعذر إيجاد مواقف للسيارات، لأنه أصبح في وسط المدينة نظراً للامتداد العمراني.

وعليه أتوجه إلى المجلس البلدي بكلباء بضرورة إعادة النظر في مكان المصلى الحالي، ونقله إلى أطراف المدينة وعلى سبيل المثال إلى غرب المدينة، حيث تتوفر المساحة الكافية للمصلى. كما تتوفر مواقف للسيارات تتسع للأعداد المتزايدة من المصلين، خاصة أن المصلى عامة لا يكلف مبالغ كبيرة، فهو يقتصر على قطعة أرض مستوية ومحاطة بسور وبها منبر صغير للخطبة، لأن صلاة العيد لا تحلو إلا في مصلى مفتوح وفي فضاء مريح. نرجو أن تسمع كلماتنا هذه المرة وأن يتم النظر في أمره قبل حلول عيد الأضحى المبارك.

أحمد النقبي - كلباء