أنا من كِثْر ما ودّي أبوحك بالقصيد اعجاب
تزاحم بي الكلام بْحزّة الهامي ولَعْثَمْني
بغيت آضمّك بْقوّه وأهْمِس لك كفايه غْياب
عسى الضمّه تجي أبْلَغْ من ابياتي وتفهمني
تلاعَبْ بي الوَلَه في غيبتك وارتجفَت الأعصاب
على طاريّك أتْبَعْثَر وَلا ادري كيف ألملِمْني
سنين تْعَوّدَت مَعْك المشاعر تِرْوَح الأطياب
شربْتِك وافتخَرْت انّى انتشيتك عِنْد لايمني
نِحِنْ رغماً على بِعْد المسافه بالقلوب قْراب
مثل ما يْلازم الصِبْح الضيا ذِكْرِك يلازِمْني
حضَرْت وكَنّي الطفْل وْحضورك أجمَل الألعاب
دموع الفَرْح حَلَّتْ في مَحَل دْموع تالِمْني
أباتْغَطّى بَعَد ذرْوَة شتا في غيبة الأهداب
وباسترخي على عْيونك برَبّك لا تقوّمني
وكلّمني الكلام اللي خذا من ثَغْرك الجذّاب
تعيّشني بْرفاهيّة حياتي مِنْ تكَلّمني
أنا المحروم من وَصْل الهنا والأنْس والأصحاب
بإنسانيّتِك ما ابي من مْوَصَلْك تحرمني
لو انّك ذَنْب خِذْني مِذْنبٍ يِرْتَكْبِكْ وْما تاب
تملَّكني جنونٍ في يديك وْلا تسلّمني!