يعتبر الميدار أو السنارة أحد أكثر الأنواع المتعارف عليها لدى العديد من الصيادين الهواة والمحترفين، ويُصنع الخيط الرئيسي في الميدار من القطن أو البلاستيك، وتتفرع منه ثلاثة أو أربع خيوط فرعية ينتهي طرف كل منها بميدار أو ثقل حجري يُسمى «البلد»، مطعماً بالييم المكون أحياناً من الروبيان، وكما الصيد بالألياخ ينشد الصيد بالسنارة في اللالي المقمرة ويستمر لساعات طويلة من النهار، ويُستخدم عادةً لصيد أسماك مثل الشعري والهامور عن طريق ميادير أكبر حجماً.