سُميت عملية صناعة الشباك «الطراقه»، والتي كانت حرفة مهمة عند الصيادين، وتُعلق على أطراف الشباك أثقال على هيئة حجارة، تتسع فتحات الشباك أو الألياخ أو الغزول اعتماداً على نوعية الأسماك المراد اصطيادها، والنوع الأول يتسم بفتحاته الواسعة يصل عرضها إلى ثلاثة أصابع، تُستخدم لصيد الأسماك الصغيرة مثل البدح والصافي، وشاع نصب الألياخ في المناطق البحرية الضحلة، أما النوع الثاني من الشباك فهي أكثر استاعاً، بهدف اصطياد الأسماك ذات الأحجام المتوسطة والكبيرة مثل القباب والكنعد، ويكثر استخدام هذه الشباك في المياه العميقة، ويستمتع محبو صيد الأسماك بنصب الشباك في الليالي المقمرة.