أعلن محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إطلاق مركز العين للموسيقى في عالم الإسلام والمقرر افتتاحه رسميا في غضون سنتين وذلك متابعة لتنفيذ الخطة الاستراتيجية للهيئة 2008-2012 .

وسيتم الإعلان رسميا عن المركز خلال المؤتمر الأكاديمي الثقافي الذي ينظمه مركز العين تحت عنوان لماذا نصون تراثنا الموسيقي للمستقبل يومي السبت والأحد المقبلين في فندق أنتركونتيننتال أبوظبي.

وتقدم بهذه المناسبة فرق موسيقية من كل من ألبانيا وإندونيسيا ونيجيريا عروضا مميزة مساء الجمعة في قصر الإمارات ضمن فعاليات ختام الاجتماع الرابع للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي للبشرية والذي تستضيفه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال الفترة من 28 سبتمبر الى 2 أكتوبر المقبل بمشاركة ممثلين من 114 دولة . وتعكس هذه العروض التراث الموسيقي الغني للمسلمين في قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا .

وأوضح المزروعي أن مركز العين للموسيقى في عالم الإسلام هو مركز أبحاث يتبع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وتأسس في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الهيئة في تأسيس مسار ثقافي للمساعدة على الوصول إلى مستوى أفضل من الفهم والتذوق والتميز للثقافة الإماراتية والعربية والإسلامية على الصعيد المحلي والعالمي.

وذكر أن تأسيس المركز يأتي ضمن جملة من المشاريع الثقافية الهامة التي باشرت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بتنفيذها في مدينة العين.. مؤكدا أن تحقيق التوازن الصحيح بين صون ثقافتنا وتراثنا عميق الجذور ومواكبة خطى التطور السريعة سيبقى أحد أهم تحديات مستقبل البيئة الثقافية في المنطقة.

وأكد النقلة النوعية التي بدأت تشهدها الحركة الثقافية في مدينة العين منذ إعادة إحياء قلعة الجاهلي وتحويلها إلى واحة ثقافية مشعة في المنطقة الشرقية من إمارة أبوظبي في ديسمبر الماضي 2008 بمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات وفي إطار إعادة إحياء واحات العين ومواقعها التاريخية وتفعيل دورها الثقافي والسياحي وبهدف متابعة تنفيذ استراتيجية الهيئة للحفاظ على تراث إمارة أبوظبي الثقافي من الضياع والاندثار.

من جهته أوضح الدكتور سامي المصري نائب المدير العام لشؤون الفنون والثقافة والتراث ومدير إدارة التخطيط الاستراتيجي في الهيئة أن الأهداف الرئيسية لمركز العين للموسيقى في عالم الإسلام تتضمن إجراء وتشجيع وتبني عمليات البحث في مجال الموسيقى والموسيقى الإثنية ضمن المنطقة التي يستهدفها المركز وتنظيم فعاليات ونشاطات في مجال اختصاص وعمل المركز وتوثيق وجمع وأرشفة الموسيقى والآلات الموسيقية المتعلقة بموضوع اختصاص المركز و نشر المعرفة حول الأبحاث والمعرفة المتعلقة بموضوع اختصاص المركز..

وتطوير برامج تواصل هامة وفعالة للترويج لفهم وتذوق الموسيقى على المستوى المحلي و العالمي. وسيشهد المؤتمر مشاركة ثلاثين مختصا في الموسيقى الإثنية وعلم الإنسان وباحثين ودارسين من 21 دولة لمناقشة ستة مواضيع بارزة وهي ما يجب صونه وأخلاقيات الصون والتقاليد المهددة والمفقودة أمثلة على الصون الناجح وممارسات فضلى والصون في السياق الثقافي الاجتماعي المتغير ..وأسئلة حول عملية الإحياء.

وسيبدأ المؤتمر فعالياته يوم غد السبت في فندق الانتركونتيننتال ويستمر يومين. وسيتم تقديم عرض موسيقي مميز على مسرح مركز الهيئة وذلك مساء يوم السبت القادم .

يذكر أن هذا العرض الذي سيتم تقديمه في أبوظبي شكل إحدى الفعاليات الرئيسية في احتفالات دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 حيث تم عرضه في قصر الحمراء الشهير في غرناطة /أسبانيا/ كشاهد على التأثير الأندلسي في الموسيقى والشعر في اسبانيا.

إضاءة

قصائد وغناء

تحت عنوان « هنا ينام قلبي» سوف تقوم الموسيقية وعازفة العود والمغنية السورية وعد بو حسون بتقديم قصائد شعرية من القرن الحادي عشر للشاعرين الأندلسيين ابن زيدون و ولادة..

كما سيقوم مغني الفلامنكو كرو بينانا يصاحبه كارلوس بينانا على القيثارة ووميجل انجل اورينجو على الكاجون بغناء قصائد للشاعر ابن العربي الذي ولد في مرسيا عام 1165 وتوفى في دمشق عام 1240. وستتخلل الحفل بعض الفقرات الأخرى من وحي الارتجال.