افتتح في مدينة سباستيان الاسبانية الخميس الماضي معرض «كلب أندلسي، بعد 80 عاماً»، الذي يسترجع صلاحية وحيوية فيلم الاسبانيين لويس بونويل (1900-1983) وسلفادور دالي (1904-1989)، وهي تركة فنية على جانب كبير من الأهمية تمتد على مدار 17 دقيقة مفعمة بالمشاهد المدهشة التي لا تزال تلهم مبدعي القرن الواحد والعشرين.

يضم المعرض العديد من الكتب والمجلات والرسائل واللافتات والمقتطفات من وسائل إعلامية والصور والسيناريوهات واللوحات والرسومات والعروض السينمائية والتسجيلات التوثيقية، التي تعيد إنشاء عملية تصور فكرة الفيلم وكيفية انجازه ملقية الضوء على عناصر من هذا العمل السينمائي الذي سجل لحظة تاريخية دراماتيكية في التاريخ الكوني للسينما.

ومن نافلة القول إن العروض السينمائية وافرة في هذه المناسبة بدءا من نسخ مختلفة أخرجت من هذا الفيلم السريالي، الذي عرض لأول مرة في أستوديو «يورسولاين» الباريسي في 6 يونيو 1929 والذي يرافقه عرض نسخ لكل من مان راي، رينيه كلير، جان رنيور وفرنارد ليجير.

كما يمكن مشاهدة فيلم «لباب رعي الحمام»، الذي صوره إرنستو خيمنيز كاباييرو عام 1930 والذي بات يعتبر النتيجة الأولى لعمل بونويل ودالي في السينما الاسبانية.

وقد قامت الرابطة الحكومية للاحتفالات التذكارية الثقافية بتنظيم هذا المعرض بالتعاون مع مركز «تاباكاليرا» ومهرجان سيبستاين السينمائي وأكاديمية السينما ومركز بونويل في كالاندا.

باسل أبو حمدة