بدأ العد التنازلي للدورة الـ 17 من مهرجان دمشق السينمائي الدولي الذي سيقام في الفترة الواقعة ما بين (31 أكتوبر ـ 7 نوفمبر 2009 ) حيث سيتم عرض أكثر من ثلاثمئة عمل سينمائي قادم من أربعين دولة، بعضها يُعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن يكون فيلم الافتتاح (الشريط الأبيض) للنمساوي مايكل هنكي وهو الفيلم الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان (كان)، أما فيلم الختام هو (حليب الأسى) للمخرجة البيروفية كلوديا للوزا، وكان هذا الفيلم قد حاز على جائزة الدب الذهبي في مهرجان (برلين).
ويتضمن المهرجان إضافة للمسابقة الرسمية للأفلام الطويلة والمسابقة الرسمية للأفلام القصيرة، عدد من التظاهرات السينمائية والندوات كما سيتم توزيع مجموعة جديدة من كتب سلسلة الفن السابع، وسيقوم بإخراج حفلي الافتتاح والختام المخرج ماهر صليبي.
ويشار إلى أن المهرجان كان يُقام كل سنتين مرة بالتناوب مع مهرجان قرطاج السينمائي بتونس، وكان متخصصاً بسينما العالم الثالث، قبل أن تقرر إدارته العام الماضي تحويله إلى مهرجان دولي وسنوي.
فيلمان سوريان ( قيد الإنجاز النهائي ) سيدخلان في مسابقة الفيلم الطويل وهما (مرة أخرى) إخراج جود سعيد وإنتاج المؤسسة العامة للسينما وشركة سورية الدولية، وفيلم (بوابة الجنة) إخراج ماهر كدو وإنتاج مؤسسة السينما، بينما بدأت تتضح الخيوط العامة للمسابقة حيث سيحضر من مصر فيلم (واحد صفر)، ومن إيران فيلم (عشرون)، ومن إيطاليا (أصدقاء قهوة مارغريتا)، من اسبانيا (زهور عباد الشمس العمياء)، من كوريا (جبل عار من الأشجار)، من ألمانيا (كون برو)، من روسيا (العنبر رقم 6)، من صربيا (بيسه)، من فرنسا (امرأة الباسيفيك)، من بلجيكا (ملاك يطل على البحر)..
وهناك أفلام من إنتاج مشترك منها (الراقصة المحلية)، (مياو مياو)، (الدوقة)، (مراقبوا الطيور)، (كتالين فارغا)، (إمبراطورية العظم).. أما مسابقة الفيلم القصير فتجاوز عدد الأفلام المشاركة فيها حتى الآن الأربعين فيلماً من مجموعة من الدول هي (تونس، فرنسا، ألمانيا، العراق، أوكرانيا، كوبا، بوليفيا، المكسيك، بورتوريكو، توس، كرواتيا، اسبانيا، الصين، هولندا، باراغوي، دانمارك، أميركا، السويد، بلجيكا، بريطانيا، روسيا، الإمارات، سورية، لبنان، التشيك).
وعن حفل الافتتاح صرح مدير المهرجان محمد الأحمد ان عدداً من النقاد والسينمائيين العاملين في مجال الصناعة السينمائية العالمية وقع اختيارهم على أهم عشرة أفلام في تاريخ السينما، ومنها (غناء تحت المطر، العراب، ذهب مع الريح، كازابلانكا، الكساندر نيفسكي، سارق الدراجات، صوت الموسيقا، الأزمنة الحديثة، ميتروبولس..) .
وبالتالي ستشكل هذه الأفلام زاداً لفقرة تعتبر التيمة الأساسية في حفل الافتتاح (أهم عشرة أفلام في تاريخ السينما) وسيكون فيها استعراض ومشاهد مأخوذة من الأفلام العشر ومترجمة على خشبة المسرح فناً درامياً بصرياً موسيقياً راقصاً. كما سيتضمن الافتتاح فقرة لها علاقة بالقدس عاصمة للثقافة العربية وسيكون هناك فقرة عن الراحل نجيب الريحاني بمناسبة مرور مئة عام على ميلاده وهو يعتبر الكوميدي الأهم في تاريخ السينما العربية. وكما العادة سيضم الافتتاح فقرة دمشقية وسيكون هناك مجموعة من التكريمات من سورية والوطن العربي والعالم.
يذكر أنه يترأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة المخرج الفرنسي ريجيس فارنييه، أما لجنة تحكيم الأفلام العربية فيرأسها الكاتب حسن م.يوسف، ويرأس لجنة تحكيم الأفلام القصيرة السينمائي السويسري مارتين جيرو.
دمشق ـ رباب محمد
