قالت وزيرة الثقافة والإعلام البحرينية الشيخة مي بنت محمد آل خليفة إن هناك عدداً من المشاريع المهمة المدرجة على خطة الوزارة، التي سيتُنفذ من خلال برنامج «الاستثمار في الثقافة» والشراكة الفاعلة بين القطاع الحكومي ومؤسسات القطاع الخاص، تتضمن إنشاء سبعة متاحف بتصاميم معمارية مميزة تكون مرتبطة بالمواقع الأثرية.
ودعت الشيخة مي آل خليفة في كلمتها التي ألقتها أمام المؤتمر الأول للثقافة والصناعات الثقافية الذي تنظمه «اليونسكو» بالتعاون مع الحكومة الإيطالية إلى إعادة تأهيل المناطق الحضرية التاريخية، وتنظيم مهرجانات ثقافية ودعم وتشجيع الحرف اليدوية، مؤكدة أن الهدف من هذه المشاريع هو حماية المواقع الأثرية وتعزيز موقع البحرين على خارطة العالم الثقافية.
وأشارت الوزيرة إلى مشروع إعادة تأهيل منطقة عالية التاريخية، التي تشغل حيزاً واسعاً من الاهتمام نظراً لأهمية المنطقة وما تحويه من تلال وقبور أثرية ذات أهمية تاريخية على مستوى العالم، علاوة على أنها منطقة تشتهر بصناعة الفخار التراثية، مشددة على أن إنشاء متحف في هذه المنطقة كفيل بتنمية تلك الصناعة الحرفية، وتحسين مستوى المعيشة وخلق فرص عمل لسكان المنطقة.
وأوضحت الشيخة مي آل خليفة بأن برنامج «الاستثمار في الثقافة» قد أثبت نجاحه إذ يقوم القطاع الخاص بدور مكمّل لجهود الحكومة التي تهتم بتنفيذ مشاريع تهدف للترويج للبلاد والهوية الثقافية والحفاظ على التراث الوطني، في حين يشارك القطاع الخاص بتمويل مشروعات عدة، ويلعب دورا رئيسياً في زيادة الوعي بأهمية تراثنا والحفاظ عليه، مشيرة إلى أن هذه الشراكة هي وسيلة فعالة لتحقيق الهدف المنشود.
المنامة - غازي الغريري
