فهما ترمشان معاً، وتتحركان معاً وتبكيان معاً وتنامان معاً، وتريا الأشياء معاً، ومع ذلك لا يرون بعضهم. فيجب أن تكون الصداقة كذلك، ولنجعل للصداقة أسابيع بل أيام، نحتفي بالصديق الصدوق، ذلك الذي لا غنى عن وجوده في هذه الحياة. وقد يكون الصديق أمك أو أبوك أو أختك أو أخوك أو شريكك في الحياة، لكن غالباً ما يختار المرء صديقاً لا يمت إلى الأرحام بصلة.

وقد قيل رب أخ لك لم تلده أمك. ترى من هم أفضل أصدقاءكم؟ لتزرعوا بينكم الإخلاص والود والإيثار والعطاء والرفقة الحسنة، فتحصدوه تكافلاً وسنداً لملمات الحياة.

عبدالمجيد عارف ـ السعودية