أطلقت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع جائزة الابتكار العلمي بفروعها في مجالات الرياضة والتعليم وتطوير المكتبات والحفاظ على التراث في مبادرة جديدة لها . وتعد هذه الجائزة الأولى في هذا المجال وذلك ضمن إستراتيجية الوزارة الوطنية الرامية الى تحفيز الطاقات الشابة في مجال الابتكارات العلمية وبث روح المنافسة الجادة بينهم، ولفت الأنظار إلى قيمة العلوم التطبيقية في الحياة العامة.
وقال خليفة بوعميم مدير إدارة الاتصال الحكومي في الوزارة: ان فكرة إطلاق هذه المسابقة تنطوي على إيمان وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بإعداد الكفاءات الوطنية الشابة، وتنمية قدراتها للانطلاق نحو المستقبل بخطى ثابتة. وأكد بوعميم أن الوزارة تضع كافة إمكاناتها للدفع بهذه الكفاءات نحو التميز واثبات الذات من خلال العمل الجاد والأفكار الخلاقة، في عصر يعلي قيمة العلم والعلماء، وتقاس فيه قدرات الأمم بما يسهم به شبابها وعلماؤها، من جهود وأفكار في هذا المجال .
ونوه بوعميم باهتمام معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالجائزة، وتوجيهاته الدائمة بتقديم كل أشكال الدعم الممكنة للشباب الإماراتي، لتفجير طاقاته الإبداعية في كافة المجالات الثقافة والتنموية والمجتمعية والعلمية أيضاً.
وأكد بوعميم أن الهدف الرئيس للجائزة يكمن في تشجيع الشباب على الابتكار، وتحفيزهم على التميز والنهوض بأبناء الدولة، والأخذ بأيديهم نحو المراكز الأولى في شتى المجالات.
وأوضح أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ترمي إلى بث روح التحدي الجاد بين الشباب، بهدف إعداد جيل يؤمن بأهمية التميز العلمي والانفتاح على العالم، من خلال تهيئة البيئة العلمية المناسبة للابتكار والإبداع في مجالات التنمية المجتمعية والثقافية، بما يخدم الإنسان في كل مكان.
دبي - البيان
