وصل عدد مستخدمي مترو الأنفاق في دبي يوم الاثنين الماضي نحو 98 ألف راكب, مما يعكس الاهتمام المتزايد باستخدام المترو كأحد أفضل البدائل المتاحة للنقل في دبي.

ومن خلال التسهيلات والمرافق المعدة لخدمة جمهور الركاب ومن خلال البدائل المتعددة المتاحة لتوفير خدمة النقل الآمن والسريع للجميع وهو الشعار الذي تتبناه هيئة الطرق والمواصلات وتسعى لتطبيقه في كل وسائل النقل, نجد التسهيلات التي توفرها الهيئة لمستخدمي المترو من ذوي الاحتياجات الخاصة تلامس المعايير العالمية المعروفة في المجال, وأطلقت على الخدمة اسم «نظام وصول من دون حواجز» وهو النظام الذي يسمح للمعاقين باستخدام مرافق المترو بصرف النظر عن نوع الإعاقة, فبإمكان المعاق حركياً أو بصرياً الوصول إلى المحطات واستخدام الطرقات الداخلية بسهولة.

يقول عبد المجيد الخاجة المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات: في كل المحطات يوجد مسرب خاص للكراسي المتحركة يمكن بواسطته الوصول من الأبواب الخارجية إلى داخل المحطة بشكل سريع وآمن, كم تتوافر المصاعد في مداخل المحطات وفي القاعات الداخلية للمحطات والمنصات ويتسع المصعد الواحد لـ 17 شخصاً في جميع المستويات كما توجد إشارات واضحة مسموعة ومرئية ونواقيس إنذار موصولة بالنواقيس التي تعمل بالإشارات الضوئية لتنبيه ذوي الإعاقة السمعية, بينما تتولى الإشارات السمعية تنبيه ذوي الإعاقة البصرية.

يضيف الخاجة: وفي داخل المصاعد تتوافر إرشادات مكتوبة بطريقتي برايل وتاكتايل لاستخدامها في حالة استدعاء المصعد أو توجيهه إلى الطوابق المختلفة إذا كانت المحطة متعددة الطوابق.

إلى جانب هذه التسهيلات التي تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة على الاستخدام الآمن والسهل لمترو الأنفاق توجد أيضاً أزرار كبيرة وسهلة الاستخدام تساعد ضعاف البصر على استخدام المترو, كما يتميز نظام العرض بألوان مميزة باللغتين العربية والانجليزية كما تتوافر دائرة تليفزيونية مغلقة تغطي جميع عمليات النزول من المصعد وتغطي أيضاً المساحة الداخلية للمصعد والأعمدة الزجاجية.

كما تتوفر خاصية الارتباط الجيد بالبيئة المحيطة بالمصعد من خلال الرؤية الجيدة التي توفرها الفتحات الموجودة في أبواب المصاعد لمساعدة الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية على طلب المساعدة وتوفر الرابط الجيد بالخارج وتساهم في إرشاد الأشخاص المعاقين لاستخدام الحواجز اليدوية الحديدية والمصاعد المزودة بتحذيرات ضوئية والإضاءات الإرشادية التي تحدد الاتجاهات.

يقول عبد المجيد الخاجة: أيضاً تتوافر ممرات إرشاد تساعد المعاقين بصرياً على الاستخدام الصحيح والأمن للطرقات الداخلية في المحطات وهي معروفة عالمياً باسم ممرات (تاكتايل) وتمتد في المسافة من مدخل المحطة إلى منصة الدخول للقطار.

ومن التسهيلات التي تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة على استخدام المترو وجود بوابات واسعة لرسوم التذاكر, كما أن أماكن الحصول على التذاكر تعتبر في متناول يد مستخدمي الكراسي المتحركة حيث يستطيع الراكب التحدث من خلال الفتحات المخصصة لذلك وهي مجهزة بمضخمات الصوت.

وتعد من أهم التجهيزات التي يضمها المترو لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وجود إشارات تحذيرية تنطلق من أبواب المنصات وتصدر أصواتاً مميزة عقب إغلاق الباب, وفي المقابل تصدر الشاشة الكريستالية وميضاً لدى إغلاق الباب لتنبيه ضعاف السمع أو المعاقين سمعياً بضرورة الابتعاد عن الأبواب, وعند فشل إغلاق الأبواب لأي سبب تومض الشاشة للتحذير ويمكن لكل أنواع الإعاقات معرفة التحذير سواء من خلال الرؤية المباشرة أو من خلال الاستماع إلى الإشارة التحذيرية.

إرشادات مرئية ومسموعة

وفي داخل القطارات توجد إرشادات مرئية ومسموعة باللغتين العربية والانجليزية, كما تتوفر مساحات كافية وحاجز يدوي لمرور الكراسي المتحركة, وتعطى الأولوية في استخدام المقاعد داخل القطار للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة, كما تتوافر لوحات إرشادية مسموعة ومرئية مثل شاشات العرض الكريستالية وشاشات الاتصال مثل ال (أي دي) ونقاط اتصال يمكن من خلالها الإبلاغ عن الحالات الطارئة, وتتوافر في المحطات دورات المياه المجهزة فنياً لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة.

من اليسير على أي شخص يستخدم الكرسي المتحرك يصل إلى مدخل المحطة, استخدام المصعد للوصول لمستوى قاعة المحطة وبعد الوصول إلى هناك يمكنه التحرك بمقعده لأقرب جهاز بيع تذاكر أو منفذ بيع لشراء تذكرة ثم يمكنه التحرك بمفرده بعد ذلك عبر بوابة الرسوم.

ويصبح في هذه الحالة داخل قاعة الأشخاص الحاصلين على التذكرة ويمكنه التحرك بكرسيه إلى مصعد آخر يحمله إلى مستوى المنصة ومن ثم إلى داخل القطار, وتتوفر بالقرب من مدخل المقصورة أماكن مخصصة لمستخدمي الكراسي المتحركة مزودة بحواجز للإمساك اليدوي مما يساعد مستخدم الكرسي على تعديل وضع جسده.

يشير الخاجة إلى توافر تسهيلات خاصة للأشخاص المعاقين بصرياً حيث يتم تطبيق المعايير الدولية الخاصة بنظام إرشادات الممرات لتوجيههم للتحرك بحرية وثقة داخل المحطة, ويتم توفير هذه الممرات بدءاً من نقطة الإنزال بالقرب من مدخل المحطة بحيث يتمكن المعاق من السير نحو مصعد مدخل المحطة للوصول لمستوى القاعة, وسيقوده الممر الإرشادي مباشرة لبوابة رسوم السفر أو لمنفذ خدمة العملاء إذا أراد شراء تذكرة أو الاستفسار عن أي شيء, ثم يقوده الممر نحو مستوى منصة دخول القطار بحيث ينتظر هناك لاستقلال القطار.. ويتم الإعلان عن أسماء الوجهات باللغتين العربية والانجليزية.

نقلة حضارية

يقول محمد خميس البطل الإماراتي الدولي في رفع الأثقال أن مترو دبي يعتبر نقلة حضارية متميزة وضعت الإمارات في مركز متميز بين دول العالم التي تستخدم التكنولوجيا الحديثة في خدمة الجمهور, ويضيف أن أهم الميزات التي يتمتع بها المترو هي وجود تسهيلات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة تمكنهم من استخدامه في سهولة ويسر كما تتوافر به مجموعة من الاختيارات تعين هذه الفئة على التنقل المريح مستخدمين المترو بعيداً عن الوقت المهدر في الطرقات ومتاعب القيادة لفترات طويلة.

مشيراً إلى أن اهتمام حكومة دبي بتوفير تسهيلات لذوي الاحتياجات الخاصة ضمن خدمة المترو يعكس إحساسها بمعاناة تلك الفئة في التنقل اليومي ويؤكد حرصها على توفير سبل الراحة والسرعة في التنقل مما ينعكس على أدائهم اليومي بصورة إيجابية.

ويضيف خميس أن له تجارب سابقة في استخدام المترو خارج الدولة في استراليا وتايلاند وماليزيا وبريطانيا, وفي كل هذه الدول المترو مجهز لنقل الركاب من ذوي الاحتياجات الخاصة وتتوافر به عدة معايير تساعد هذه الفئة على الانتقال دون الاعتماد على مرافق وبصورة ميسرة, ويقول إن هذه الدول تهتم بتوفير أعلى معايير السلامة لمستخدمي المترو من ذوي الإعاقات المختلفة, فذوي الإعاقات البصرية والسمعية والحركية يمكنهم استخدام المترو بسهولة.. أيضاً استطاعت دبي دخول المنافسة في هذا المجال بقوة إن لم تكن تفوقت مع التجهيزات المتعددة التي تسهل علينا التنقل باستخدام المترو.

لا يوجد صعوبات

تنفي فاطمة المنهالي وجود أية صعوبات في استخدامها الكرسي المتحرك داخل ممرات المترو أو المحطات أو حتى داخل القطارات وتؤكد وجود ميزات تسمح باستخدام المرافق الداخلية للمترو دون الاستعانة بأي شخص مساعد, وتضيف أن تصميم المحطة يساعد على الحركة الانسيابية للمقاعد كما تتوافر دورات المياه المجهزة والممرات الممهدة لتسهيل الانتقال عبر نقاط الخدمة المتعددة في المحطة.

وتضيف المنهالي أن المصاعد تتمتع بمجموعة متنوعة من التسهيلات تسمح بحركة مرنة عبر الطوابق المختلفة من وإلى مخارج المحطات, كما تساعد الخدمات التي تتوافر خارج المحطات على الانتقال من السيارة إلى المحطة ومن ثم إلى القطار في سرعة وسهولة, أيضاً ساهم المترو في توفير الوقت والجهد في الوصول إلى مقار العمل.

أولوية وميزات لأصحاب الكراسي المتحركة

تتوفر مساحات كافية وحاجز يدوي لمرور الكراسي المتحركة, وتعطى الأولوية في استخدام المقاعد داخل القطار للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة, كما تتوافر لوحات إرشادية مسموعة ومرئية مثل شاشات العرض الكريستالية وشاشات الاتصال مثل ال (أي دي) ونقاط اتصال يمكن من خلالها الإبلاغ عن الحالات الطارئة, وتتوافر في المحطات دورات المياه المجهزة فنياً لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة.

ومن اليسير على أي شخص يستخدم الكرسي المتحرك يصل إلى مدخل المحطة, استخدام المصعد للوصول لمستوى قاعة المحطة وبعد الوصول إلى هناك يمكنه التحرك بمقعده لأقرب جهاز بيع تذاكر أو منفذ بيع لشراء تذكرة ثم يمكنه التحرك بمفرده بعد ذلك عبر بوابة الرسوم, ويصبح في هذه الحالة داخل قاعة الأشخاص الحاصلين على التذكرة ويمكنه التحرك بكرسيه إلى مصعد آخر يحمله إلى مستوى المنصة ومن ثم إلى داخل القطار, وتتوفر بالقرب من مدخل المقصورة أماكن مخصصة لمستخدمي الكراسي المتحركة مزودة بحواجز للإمساك اليدوي مما يساعد مستخدم الكرسي على تعديل وضع جسده.

المترو يقدم تسهيلات كبيرة لذوي الاحتياجات

أكد عبد المجيد الخاجة المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات أن تصميم محطات المترو روعي فيه تأمين أعلى درجات المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة على اختلاف إعاقاتهم.

وقال الخاجة: تتضمن المحطات ممرات إرشاد تساعد المعاقين بصرياً على الاستخدام الصحيح والأمن للطرقات الداخلية في المحطات وهي معروفة عالمياً باسم ممرات (تاكتايل) وتمتد في المسافة من مدخل المحطة إلى منصة الدخول للقطار.

ومن التسهيلات التي تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة على استخدام المترو وجود بوابات واسعة لرسوم التذاكر, كما أن أماكن الحصول على التذاكر تعتبر في متناول يد مستخدمي الكراسي المتحركة حيث يستطيع الراكب التحدث من خلال الفتحات المخصصة لذلك وهي مجهزة بمضخمات الصوت.

وتعد من أهم التجهيزات التي يضمها المترو لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وجود إشارات تحذيرية تنطلق من أبواب المنصات وتصدر أصواتاً مميزة عقب إغلاق الباب, وفي المقابل تصدر الشاشة الكريستالية وميضاً لدى إغلاق الباب لتنبيه ضعاف السمع أو المعاقين سمعياً بضرورة الابتعاد عن الأبواب, وعند فشل إغلاق الأبواب لأي سبب تومض الشاشة للتحذير ويمكن لكل أنواع الإعاقات معرفة التحذير سواء من خلال الرؤية المباشرة أو من خلال الاستماع إلى الإشارة التحذيرية.

أيمن حجازي