ينتظر عشاق السينما في قطر انطلاقة فعاليات مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي في الفترة بين 29 أكتوبر و1 نوفمبر المقبلين. الذي سيشهد الاحتفاء بأفضل ما ابتكرته السينما الدولية من خلال عرض 30 فيلما سينمائيا منها ثمانية على الأقل من العالم العربي.
ويسعى المنظمون للمهرجان إلى التعاون مع أفراد المجتمع المحلي لرفع مستويات موهبة صناعة الأفلام. حيث حققت ورش العمل التي أقيمت مؤخرا لتحقيق هذا الغرض نتائج مبهرة وأبرزت مواهب نجومية.
وتقول أماندا بالمير، المدير التنفيذي لمهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي كنا جميعا في مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي في غاية السعادة لحصولنا على فرصة تقديم أعمال راقية من ابتكار صانعي أفلام مبتدئين إلى الجمهور، ولكننا كنا أكثر سعادة بعد بتقديم صانعي الأفلام لأفلامهم حيث كان حديثهم مفعم بالفصاحة والثقة والمرح.. وكان من الرائع أن نرى هذا القدر الكبير من الروايات المتنوعة والهامة التي رواها القطريون.
وإني على ثقة بأننا سوف نشاهد المزيد من ابتكارات صانعي الأفلام الجدد ولكني آمل أيضا أن تكون هذه المبادرة مصدر إلهام وتشجيع لأشخاص آخرين، لكي يشاركوا وينضموا إلى مجتمع أفلامنا فذلك من شأنه أن يؤكد لنا بأننا فعلا نخطو خطى واثقة نحو ترسيخ مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي. ويقول فيصل آل ثاني مخرج فيلم الفرصة الثانية: أنا أومن بإعطاء الفرص الثانية، بشرط أن يتم إتباع الخطوات السليمة.
إن اكتساب خبرة صناعة الفيلم كانت غاية في المتعة، على الرغم من أن الوقت الذي استغرقته لصناعة فيلم مدته دقيقة يبدو كبيراً.
إن صناعة الأفلام تبدو مغرية كوني مصوراً فوتوغرافياً في الأساس. أما محمد العسيري مخرج فيلم «عرض الحياة» فقال: لقد قمت باختيار فكرة أصيلة وبسيطة في الوقت ذاته. كنت أعتقد أن أفضل طريقة للعمل هي أن أعمل وحيداً، ولكن بعد هذه التجربة تعلمت من خلال المشروع مدى روعة العمل في فريق. أنا الآن في المدرسة الثانوية، وأنوي الذهاب إلى جامعة نيويورك.
وترى فاطمة الرميحي، صانعة أفلام مبتدئة ان الاهتمام يتزايد حاليا بصناعة السينما في الدوحة والمهرجان سيساهم تعزيز هذه الظاهرة. وتقول بهذا الصدد: إني معجبة بالطريقة التي يعتمدها المهرجان لتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في فعالياته، وإنه لمن الرائع أن تتمكن من مشاهدة عرض قصتكم أمام الجمهور. فلطالما كنت مولعة بالسينما والأفلام ... فبفضلها تعلمت اللغة الإنجليزية.
الدوحة - أنور الخطيب