أشار فوزي الحمايده صاحب مكتب عقاري في العين إلى وجود تضخم كبير في الاستثمارات العقارية في مدينة العين التي كانت قد شهدت خلال السنوات السابقة ازدهارا ونموا كبيرين ساهم بتوفير السكن المناسب لكل الفئات، بينما الآن بات الوضع مختلفا تماما وأصبحت مدينة العين تغرد خارج السرب.

وقال: باتت أسعار الوحدات السكنية على مختلف إشكالها ومساحاتها مرتفعة جدا عكس أسعار المدن الأخرى التي تراجعت، والسبب هو تمسك الملاك والمستثمرين بتحديد أسعار مرتفعة جدا تفوق القدرات الشخصية للموظفين والناس العاديين، إذ يشكل السكن هما كبيرا يستحوذ على أكثر من 80 بالمئة من مردود الأسرة على حساب الإنفاق في مجالات الحياة الأخرى من مدارس وصحية وطعام وملبس، وهذا له انعكاسات سلبية على التوازنات الاقتصادية وتوزيع المردود المادي وقوة الشراء والصرف التي انحصرت فقط في قطاع الإيجارات فقط.

كما أشار أنه ليس بصحيح أن ارتفاع أسعار الإيجارات هو قانون العرض والطلب، إذ إنه يوجد أعداد كبير من الشقق السكنية على مختلف مستوياته مغلقة بانتظار الزبون الذي يدفع أكثر، والاعتماد على الجهات الحكومية التي تدفع بدل سكن لموظفيها، وهي تكاد تكون محدودة في مدينة العين بعد أن تم خصخصة العديدات من القطاعات.