لايزال المجتمع بخير مادام شريان التكافل والتواصل سارياً بين أوصاله بحيث تصل منح الرحمة والعطاء إلى جميع المحتاجين من أبنائه.

وتماشياً مع هذا المنطلق العظيم الذي يكرس مبادئ التكافل الحقيقي بين أبناء المجتمع أصدرت هيئة الصحة بأبوظبي بطاقتي ضمان صحي جديدتين للعلاج المجاني لذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والسجناء ونزلاء المنشآت العقابية من المقيمين في إمارة أبوظبي. جاء ذلك بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، حيث أصدرت الهيئة البطاقة الأولى«عونك» لذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام، فيما خصصت البطاقة الثانية «رعاية» للمسجونين ونزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية.ويقول زيد السكسك مدير عام هيئة الصحة في أبوظبي: إنه في ظل القيادة الرشيدة تم تطبيق المرحلة الأولى من الضمان الصحي عام 2006م-2007م .

والتي شملت كافة المقيمين ثم شملت المرحلة الثانية جميع المواطنين وذلك من خلال برنامج الضمان الصحي«ثقة» للمواطنين عام 2008م، ويجيء إصدار بطاقتي «عونك» و«رعاية» استكمالا لبرامج الضمان الصحي لإمارة ابوظبي.كما ان إصدار هاتين البطاقتين يحمل في مضمونه رسالة إنسانية وحضارية مفادها ان هذه الفئات ليست وحدها وأنها تحظى برعاية الدولة مثلها مثل باقي الفئات الأخرى. والبطاقتان لا تشملان المواطنين حيث أن برنامج «ثقة» للضمان الصحي يغطي جميع المواطنين بمختلف فئاتهم. أما بالنسبة للمقيمين فيبلغ عدد الأيتام الذين تشملهم بطاقة «عونك» نحو 2200 حالة كما تشمل 400 من ذوي الاحتياجات الخاصة، أما بالنسبة للمنتفعين من بطاقة «رعاية»، فإن العدد غير محدد لأن المنتفعين بها في حالة تغير.

علاج مجاني كامل

ويضيف السكسك: وتكفل البطاقتان الجديدتان للمندرجين تحت هذه الفئات العلاج المجاني الكامل بما في ذلك علاج الأسنان والعيون ودون تحمل أي رسوم عن مقابلة الطبيب.

كما توفر البطاقتان الجديدتان لحامليهما الرعاية الشاملة والتي تتضمن العلاج في المستشفيات والعيادات الخارجية ومراكز الطوارئ إضافة إلى الإقامة في المستشفيات.

وتتضمن تكاليف الأجهزة والمعدات الطبية، والتغذية العلاجية، والعلاج الطبيعي، والأدوية والعقاقير، والعلاج النفسي في العيادات الخارجية، والكشف المبكر عن الأمراض، ولقد بدأ العمل بالبطاقتين بكل سلاسة ويسر، سواء من حيث إصدارهما أو تقديم الخدمات الصحية لحامليها.

ونشير هنا إلى آليات الحصول على البطاقات للمستفيدين والإجراءات التي عليهم إتباعها حيث بإمكان مقدم الطلب من ذوي الاحتياجات الخاصة أن يتقدم إلى اللجنة الطبية بالهيئة وبناء على قرار اللجنة يتقدم إلى الشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان» للحصول على بطاقة الضمان.

وفيما يخص الأيتام فيمكنهم أن يتقدموا عن طريق إحدى الدور التي ترعاهم في الإمارة إلى شركة ضمان للحصول على البطاقة مباشرة.أما نزلاء السجون فيتم إصدار وثيقة واحدة جماعية يتمتع بها جميع النزلاء وتقوم شركة «ضمان» بإدارة مطالبات هذه الوثيقة.

وأضاف: لم تكن هناك صعوبات في إصدار البطاقتين بل على العكس تماما كان هناك تنسيق وتعاون مع الجهات المعنية، ويجدر بنا هنا أن نتوجه بالشكر إلى كل من شركة ابوظبي للخدمات الصحية «صحة» والتي توفر الخدمات الصحية الشاملة لحاملي هاتين البطاقتين، وكذلك إلى الشركة الوطنية للضمان الصحي«ضمان» والتي تدير مطالبات هذه البرامج، والى وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي.

وهاتان البطاقتان توفران خدمات ممتازة وشاملة دون تحمل حامليها أية تبعات مالية، وتمتد هذه الخدمات بدءا من الكشف عن الأمراض حتى العلاج الفيزيائي والأجهزة والمعدات الطبية المقررة للعلاج.

كما ان بطاقة «رعاية» تشمل العلاج للمحجوزين والمحبوسين ولنزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية، كما يشمل العلاج خلال فترات الإفراج المؤقت، كما تشمل الأطفال المرافقين للنزيلات.

ريادة صحية

ويواصل السكسك: لقد اصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، القانون المحلي رقم«23» لسنة 2005 بشأن الضمان الصحي بإمارة أبوظبي، وقد شكل تطبيق برامج الضمان الصحي على المقيمين خلال العامين الماضيين نقلة حضارية، وأدخل إمارة أبوظبي عصراً جديداً وضعها في مصاف الدول الرائدة على الصعيد الصحي.

كما أصدر الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي القرار رقم 25/2006 باللائحة التنفيذية للقانون، كما أصدر سموه القرار رقم 83/2007 والذي ينص على إدراج المواطنين ومن هم في حكمهم في إمارة أبوظبي في برنامج الضمان الصحي. وقد أوكل هذا القرار إدارة هذا البرنامج الذي أطلق عليه اسم «ثقة» إلى شركة ضمان.

كما تم اطلاق برنامج «وقاية» للفحص الطبي للمواطنين الذين يتقدمون للحصول على بطاقة «ثقة». وبموجب هذا البرنامج سيتم تقديم الخدمات الصحية والعلاجية إلى جميع الفئات المشمولة في البرنامج في المنشآت الصحية الحكومية والخاصة. ومن مزايا هذا الكشف انه يساعد على تحديد اية مخاطر محتملة وبالتالي العمل على تقديم الوقاية والعلاج المناسبين اذا تطلب الامر ذلك.

ومنذ انطلاقة هيئة الصحة ؟ أبوظبي وهي تعمل على ضمان تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، وفق المعايير الدولية وبأفضل المستويات. وتتجلى رؤية الهيئة في الالتزام بحق جميع المواطنين والمقيمين في إمارة ابوظبي في الحصول على رعاية صحية شاملة وعلى أن تكون لهم كامل الحرية في اختيار المنشآت الصحية التي يرغبون في تلقي الرعاية الصحية فيها.

وذلك من خلال برامج الضمان الصحي في الإمارة، والالتزام بوضع ضوابط لجميع مقدمي الخدمات الصحية «حكومي/ خاص» لتقديم خدمة ذات جودة عالية ووفقاً لأعلى المستويات العالمية، والالتزام بوضع نظام صحي متكامل يشتمل على جميع مقومات وأساسيات الخدمات الصحية والعلاجية، وضمان مشاركة القطاع الصحي الخاص في تحقيق النهضة الصحية للإمارة وتقديم أفضل الخدمات لكافة افراد المجتمع في كل الاوقات والاماكن.وبهذه الرؤية أصبحت ابوظبي واحدة من أبرز المناطق في المنتدى الدولي لتطوير نظام الرعاية الصحية

مبادرة كريمة وإنسانية

وفي استطلاع لآراء ذوي الشأن عن هذا الموضوع قالت موزة النعيمي رئيسة شعبة التغذية والرعاية في دار زايد للرعاية الأسرية أن إصدار بطاقة «عونك» لذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام أمر في غاية الأهمية وقد استفاد منها عدد كبير من هؤلاء الذين ليس لديهم أوراق ثبوتية، وتلك مبادرة كريمة وإنسانية من حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

حيث أن البطاقتين توفران العلاج المجاني لتلك الفئات دون تحمل أية رسوم أو أعباء مادية، إلا أن بطاقة «عونك» وهي التي تهم القطاع الذي أعمل فيه لا تغطي الإمارات الشمالية وتقتصر على أبوظبي والعين، لذلك أتمنى أن تشمل جميع مناطق الدوله ليستفيد أكبر عدد من الأيتام خاصة.

ويؤكد محمد عبد الظاهري من قسم العلاقات العامة في دار زايد للرعاية الأسرية أن قرار إصدار البطاقتين هو مصدر للفخر والاعتزاز، وتلك المبادرة ليست غريبة على سموهما حيث أن أياديهما البيضاء شملت جوانب كثيرة في الدولة، وبطاقة عونك خدمت الكثير من الأيتام والقصر وذوي الاحتياجات الخاصة وهي فئات موجودة في المجتمع تكفل لها الدولة جميع الحقوق وترعاها بشكل كبير .

وتشير مريم الفزاري الأخصائية الاجتماعية في هيئة الهلال الأحمر في أبوظبي إلى أن هذا القرار وكما تقول «أثلج صدري» فهؤلاء هم أولاد زايد يواصلون المسيرة ويسيرون على خطى القائد العظيم الذي اهتم بشعبه ولم يفرق يوما بين إنسان وآخر، بل وشملت رعايته للمقيمين على أرض الدولة أيضا، ومن حين الى أخر نرى قرارات تسعدنا من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة من أجل مصلحة الوطن والمواطنين.

وتؤكد الدكتورة مها أحمد عبد الحليم الأخصائية النفسية في دار زايد للرعاية الشاملة أن قرار إصدار تلك البطاقتين يخفف الكثير من المعاناة على تلك الفئات ويجعلهم يشعرون بأنهم مكفولين برعاية الدولة، فمن المعروف أن الدعم المعنوي والمادي يغطي 80 من الاحتياجات النفسية لتلك الفئات خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة والقصر والأيتام، ومثل هذا القرار يجعلهم يشعرون بأنهم مشملون بالرعاية أسوة بغيرهم .

وهذا يكفل لهم الاستقرار النفسي والاجتماعي ويجعلهم يضبطون سلوكياتهم،وفي دار زايد تحديدا تجعلهم يشعرون بالمسؤولية ويخجلون من التصرفات الخطأ لأنهم أولاد زايد، وهذا يساهم ايضا في تأصيل القيم في نفوسهم، ويشعرهم بأنهم في حماية دائمة من الدولة، كما أن البطاقتين تجعل الفئات المنتفعة بها تشعر بأن الدنيا لاتزال بخير، وخاصة هؤلاء المساجين تجعل تولد لديهم فرصا للتوبة والندم على الخطأ وعدم تكراره.

2600حالة تستفيد من بطاقة «عونك» الصحية المجانية

أكد زيد السكسك مدير عام هيئة الصحة في أبوظبي أن عدد الأيتام المقيمين الذين تشملهم بطاقة «عونك» نحو 2200 حالة كما تشمل 400 من ذوي الاحتياجات الخاصة، أما بالنسبة للمنتفعين من بطاقة «رعاية»، فإن العدد غير محدد لأن المنتفعين بها في حالة تغير. وأضاف السكسك: إنه في ظل القيادة الرشيدة تم تطبيق المرحلة الأولى من الضمان الصحي عام 2006م-2007م .

والتي شملت كافة المقيمين ثم شملت المرحلة الثانية جميع المواطنين وذلك من خلال برنامج الضمان الصحي«ثقة» للمواطنين عام 2008م، ويجيء إصدار بطاقتي «عونك» و«رعاية» استكمالا لبرامج الضمان الصحي لإمارة ابوظبي. كما ان إصدار هاتين البطاقتين يحمل في مضمونه رسالة إنسانية وحضارية مفادها ان هذه الفئات ليست وحدها وأنها تحظى برعاية الدولة مثلها مثل باقي الفئات الأخرى.

والبطاقتان لا تشملان المواطنين حيث أن برنامج «ثقة» للضمان الصحي يغطي جميع المواطنين بمختلف فئاتهم. وتوفر البطاقتان الجديدتان لحامليهما الرعاية الشاملة والتي تتضمن العلاج في المستشفيات والعيادات الخارجية ومراكز الطوارئ إضافة إلى الإقامة في المستشفيات. وتتضمن تكاليف الأجهزة والمعدات الطبية، والتغذية العلاجية، والعلاج الطبيعي، والأدوية والعقاقير، والعلاج النفسي في العيادات الخارجية، والكشف المبكر عن الأمراض، ولقد بدأ العمل بالبطاقتين بكل سلاسة ويسر.

«زايد للرعاية الأسرية» تشيد بمبادرة البطاقات الصحية المجانية

أشادت دار زايد للرعاية الأسرية بمبادرة منح البطاقات الصحة المجانية للمقيمين من ذوي الاحتياجات والأيتام والسجناء. وقالت موزة النعيمي رئيسة شعبة التغذية والرعاية في دار زايد للرعاية الأسرية إن إصدار بطاقة «عونك» لذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام أمر في غاية الأهمية وقد استفاد منها عدد كبير من هؤلاء الذين ليس لديهم أوراق ثبوتية.

وتلك مبادرة كريمة وإنسانية من حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حيث أن البطاقتين توفران العلاج المجاني لتلك الفئات دون تحمل أية رسوم أو أعباء مادية، إلا أن بطاقة «عونك» وهي التي تهم القطاع الذي أعمل فيه لا تغطي الإمارات الشمالية وتقتصر على أبوظبي والعين، لذلك أتمنى أن تشمل جميع مناطق الدولة ليستفيد أكبر عدد من الأيتام خاصة.

وبطاقة عونك خدمت الكثير من الأيتام والقصر وذوي الاحتياجات الخاصة وهي فئات موجودة في المجتمع تكفل لها الدولة جميع الحقوق وترعاها بشكل كبير.ولاشك أن إصدار هاتين البطاقتين يحمل رسالة إنسانية كبيرة بأن هذه الفئات تحظى باهتمام ورعاية الدولة.

إيمان قنديل