كان اختيار الدكتور سعيد عبدالله سلمان شخصية العام القرآنية للدورة الثالثة لجائزة مرتل الفجيرة لهذا العام تكريماً صادف أهله بجدارة، حيث أسهم الدكتور سلمان عبر سنوات عمله العلمي والاجتماعي في إثراء الساحة الاجتماعية بالكثير من المبادرات البناءة.

وليس أقلها إنشاؤه إنشائه لكلية عجمان للعلوم والتكنولوجيا في عام 1988، لتتطور بعد ذلك إلى شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ثم إنشاؤه لكرسي الإعجاز القرآني في الجامعة الذي يحاول استقطاب جميع العلماء والخبراء في مجال الإعجاز القرآني وتكوين مجلس خبراء لكرسي الإعجاز من مختلف التخصصات والمجالات حيث يعد أحد المشاريع الكبيرة في خدمة كتاب الله وتشجيع الأفراد والمؤسسات للتفاعل مع المشاريع الخيرية التي تخدم صالح المجتمع.

والدكتور سعيد سلمان من القيادات التربوية الكبيرة فهو حاصل على شهادة دكتوراه في الحقوق والعلوم الإنسانية تحت عنوان «عهد جديد في خلق بيئة الإبداع التعليم التقني» من جامعة باريس الثانية عام 1986 م.

كما تولى عدة مناصب أهمها رئيس رابطة المؤسسات العربية الخاصة للتعليم العالي ورئيس الشبكة العربية الأوروبية للبحوث ورئيس شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، وقاضي مساعد في محكمة رأس الخيمة، أمين عام للمجلس الاستشاري لإمارة أبوظبي قبل الإتحاد، ووزير الإسكان وتخطيط المدن في أول حكومة اتحادية.

وكان أول مقيم لدولة الإمارات العربية المتحدة في باريس والسوق الأوروبية في بروكسل، وشغل منصب وزير التربية والتعليم والشباب، ورئيس أعلى لجامعة الإمارات، ووزيرا للزراعة والثروة السمكية بالوكالة منذ يناير. كما أنه عضو في المجلس التنفيذي لليونسكو في دورتين متتاليتين، وعمل في ميدان الأعمال الحرة منذ ترك الوزارة حتى عام 1988م.

وتتجلى انجازات الدكتور سعيد سلمان في إنشائه لكلية عجمان للعلوم والتكنولوجيا في عام 1988، لتتطور بعد ذلك إلى شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا. كما انشأ جامعة البحر الأبيض المتوسط للعلوم والتكنولوجيا (MUST) في فلنسيا ـ اسبانيا.

وتبرز أعمال وجهود الدكتور سعيد سلمان في مجال التعليم بالخصوص حيث يشغل رئيس رابطة المؤسسات العربية الخاصة للتعليم العالي، ويساهم حاليا في إنشاء كلية مسقط للعلوم والتكنولوجيا.

فضلا عن تأسيسه مؤخرا للشبكة العربية الأوروبية للبحوث في يونيو وإنشاء كرسي الإعجاز القرآني الذي يعد أحد المشاريع البناءة في خدمة كتاب الله وتشجيع الأفراد والمؤسسات للتفاعل مع المشاريع الخيرية التي تخدم صالح المجتمع. حيث استعرض الدكتور سعيد بعض جوانب هذا المشروع على رؤية الكرسي على تقديم كل ما يهم عن الإعجاز القرآني بكل فئاته اللغوية والبيانية والنفسية واللفظية والرقمية.

وقال الدكتور سعيد عبدالله سلمان إن مشروع كرسي الإعجاز القرآني يعمل على تقديم كل ما يهم عن الإعجاز القرآني بكل فئاته اللغوية والبيانية والنفسية واللفظية والرقمية.

وأكد الدكتور فهد السلامي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة مرتل الفجيرة بالدعم الكبير لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم الفجيرة للجائزة، ونوه باحتضان الجمعية على مدى عشرين يوما لفعاليات الجائزة والتي شملت محاضرات هادفة للرجال والنساء ومسابقة القرآن الرئيسية التي يتبارى فيها طلبة القرآن الكريم من فئتي الذكور والإناث في حفظ كتاب الله عز وجل ويتنافسون في جودة الحفظ وأحكام التلاوة وحلاوة الترتيل.

وأضاف أن اختيار جمعية الفجيرة الثقافية للدكتور سعيد عبد الله سليمان شخصية العام القرآنية، جاءت من ثقة تامة بأن اختيارها سيلقى ارتياحا وقبولا لدى الكثير من الأفراد والمؤسسات المهتمة بخدمة كتاب الله ، فمعالي الدكتور سعيد عبدالله سلمان لا تخطئه عين فهو من القيادات التربوية المعروفة في الدولة والتي كان لها دورها في بدايات تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا، ويشهد له القاصي والداني على دوره الكبير في مجالات عدة ومنها خدمة كتاب الله.

وقال: إننا هذا العام فضلنا أن يكون الاختيار من أبناء الوطن المخلصين وبما لا يخل بمعايير الاختيار، مشيرا في الاختيار إلى أن اللجنة استعرضت مجموعة الأسماء ووقع الاختيار على الدكتور سعيد عبدالله سلمان لدوره في دعم القرآن الكريم عن طريق تأسيسه كرسي الإعجاز القرآني ما جعلنا نتوجه إلى اختياره كشخصية قرآنية.

ابتسام الشاعر