يريد الفنان الإماراتي محمد اليافعي أن يُحمل العيد معاني حقيقية، ربما نسيها الناس، من خلال كلمات أنشودة كتبها باللهجة المحلية، ليوصلها المنشد الإماراتي عبد الرحمن الأشعري بصوته إلى الجمهور.

يقول اليافعي في مطلعها: فيمحلاة هالعيد الذي عود وعاد/ من بين هالأيام أجمل هدية/ أقبل علينا والفرح فيه يزداد/ مع كل ضحكة وبسمة ندية.

ويكشف اليافعي عن المعاني التي يريد أن يذكر الناس بها قائلاً: إن العيد ليس بفرحة أطفال، والعيدية والتهاني التي يتبادلها الناس بل له قيمة حقيقية، حاولت أن أوصلها للناس من خلال كلمات الأغنيات التي كتبتها.

ويقول اليافعي الذي كان قد كتب وغنى العديد من الأغنيات: إن الهدف بالنهاية إيصال رسالة إلى الناس في أنشودة مدتها ثلاث دقائق. ومن أجواء العمل على التسجيل والمونتاج، يقول المنشد الأشعري: إن الأغنية سوف تذاع بمناسبة العيد في بعض المحطات الإذاعية والتلفزيونية، وأهدف من خلالها أن أقدم للناس كلمات محملة بالمعاني تذكرهم بالخير والمحبة.

ويعتبر الأشعري أن الرسالة هي أهم ما يمكن للمنشد أن يوصله للناس، ويقول: قدمت من قبل عملين الأول عن الأم، والثاني عن مرض التوحد، في رسالة واضحة للمجتمع، أناقش فيها قضايا إنسانية معينة.

أبوظبي - عبير يونس