تعيش مناطق الفجيرة الساحلية أفضل مواسمها السياحية في العيد، خصوصا مع توافد الزوار وخروج أعداد كبير من الأهالي للاستمتاع بالأجواء الطبيعية الخلابة للإمارة، وتجربة أفضل العروض الفندقية الراقية في الساحل الشرقي. فالسياحة في الساحل الشرقي لها طابع خاص فرضته الطبيعة الجبلية الخلابة والشواطئ الرملية الزرقاء الممتدة إلى مسافات طويلة، فضلا عن العروض الفندقية المغرية والمتنوعة التي تتنافس في جذب الزوار.
صرح باترك أنطاكي مدير العام لفندق لومريديان العقة في إمارة الفجيرة أن نسبة الأشغال المتوقعة في موسم عيد الفطر هذا العام للغرف الفندقية قد تكون 100، حيث أظهرت الحجوزات المؤكدة خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان معالم نسبة الإشغال خلال موسم العيد، بواقع 60 للخليجيين و40 للأجانب. وأضاف أن فندق الميريديان استقبل هذا العيد بالعروض الخاصة تضمنت حفلات شواء مميزة مقابل أسعار مغرية، وتقديم طيف واسع من الوجبات المميزة التي تنافس في تقديمها أشهى وأشهر المطاعم العالمية، هذا إلى جانب النشاطات الاحتفالية طوال أيام العيد الثلاثة.
فضلا عن عروض الألعاب النارية على الشواطئ في مساء اليوم الثاني والثالث للعيد وتقديم بعض المسابقات الرياضية سواء الشاطئية أو البحرية والتي شكلت حدثاً مميزاً وفر أجواءً من البهجة للعائلات طيلة اليوم والتمتع بمنشآت ومرافق الفندق المميزة.هذا إلى جانب العروض الخاصة بالأطفال حيث يدرك ميريديان منتجع شاطئ العقه الأهمية البالغة للمكان الجميل وأثره في تحفيز وتنشيط مخيلة الأطفال.ويقدم نادي البطريق «بنغوين كلوب» أروع الأنشطة والفعاليات للأطفال من عمر 4 أعوام وحتى 12 عاما، تولى إدارته فريق مؤهل لدى النادي بإدارة الأنشطة الترفيهية اليومية كحلقات الرقص والبحث عن الكنز وغيرها الكثير.
بلد جاذب وزيادة نسبة الحجوزات الفندقية وتطور السياحة الفندقية في الفجيرة يدل على أن إمارة الفجيرة أصبحت اليوم بلدا جاذبة للسياحة لما تتميز به من مقومات وفنادق فاخرة حيث تتمركز في مواقع غاية في الجمال تجمع بين البحر والبر وتوصف بالهدوء والطبيعة الخلابة.وتستقبل بعض الفنادق زوارها خلال العيد بفقرات متنوعة تعكس روعة الضيافة العربية التقليدية، عبر الترحيب بالضيوف بحفاوة وتقديم فواله العيد المكونة من القهوة العربية والتمر والحلويات الشعبية التي تنقل ملامح الاحتفال العائلي في الأجواء الفندقية.
مخيمات في الهواء الطلق
ويعد تخييم العوائل في المناطق الجبلية والساحلية للإمارة بعيدا عن صخب وضوضاء المدن المزدحمة من أهم ما يميز السياحة الداخلية في إمارة الفجيرة خصوصا أيام العيد، حيث تجذب الأجواء الساحرة على الشواطئ جماهير غفيرة خلال موسم العيد، تملئ كل شبر من أرجاء المناطق الساحلية الجميلة مثل منطقة العقة وضدنا والفقيت الواقعة في منطقة دبا الفجيرة، وذلك للاستمتاع بالطبيعة الخضراء الخلابة والمياه الزرقاء الهادئة مستغلين في ذلك عطلة العيد وتحسن الأجواء المناخية بعد فترة الأمطار الموسمية مؤخرا.
كما تشهد مناطق التخييم في إجازات الأعياد ازدحاما ملحوظا سواء في الطرق الرئيسية أو الأسواق الشعبية أو حتى المناطق المفتوحة بسبب الإقبال الكبير من سكان الإمارات الأخرى، الذين يعربون دائما عن سعادتهم البالغة لزيارة هذه المناطق مؤكدين أنها أماكن رائعة للجذب السياحي سواء للأفراد أو العائلات كما أشادوا بالجهود الكبيرة التي تبذلها البلدية لجعل هذه الأماكن في أبهى صورها مثمنين أيضاً جهود رجال الشرطة في إشاعة الأمن والأمان بالمنطقة.
بل ويعد التخييم في تلك المناطق الخيار الأمثل ليعيشوا فرحة أجواء العيد وسط الطبيعة والخصوصية العائلية التي تمنحها لهم مناطق المخصص لتخييم العائلات.
الأسواق الشعبية
وتتميز إمارة الفجيرة عن غيرها من الإمارات بمناطقها الطبيعية والجبلية وأسواقها الشعبية البسيطة، والتي ترسم معالم الماضي خصوصا في الإجازات الرسمية والأعياد حيث تتزايد أعداد المحلات الصغيرة وردهات الطرقات، والتي تنتظم في الأماكن المناسبة والقريبة من مواقع مرور السياح والمخيمات، لتوفير احتياجات الزوار من الفاكهة والخضرة وغيرها من المواد الضرورية التي تعكس أجواء العيد.
فقد أصبحت الأسواق الشعبية بالإمارة مثل سوق الجمعة وسوق الخميس من المعالم السياحية التي يتوافد عليها الزوار، فبطبيعة موقعها على الطرقات الرئيسة لمداخل الإمارة فرضت نفسها على الزائرين، الذين لا بد لهم من وقفه مع هذه الأسواق، إما للمشاهدة والاستمتاع بأجمل المأكولات الشعبية والفواكه المحلية أو من بابا التزود بالأدوات اللازمة لتخييم.
فبات وجود الأسواق الشعبية في إمارة الفجيرة من الأمور الضرورية التي تهتم بها الجهات المحلية حيث أصبحت من المعالم السياحية المهمة التي تلفت أنظار المارة إليها بما تعرضه من معروضات متنوعة تتباين ما بين الطعام والتحف ونباتات الزينة والسجاد والألعاب وأدوات الزينة وغيرها.
مواقع تجذب السياح
ومن أهم المناطق السياحية والتراثية والطبيعية التي تستقطب السياح إلى هذه الإمارة الوادعة جملة من المواقع أهمها قرية التراث التي تعد من أهم الأماكن التي يقصدها السائح الأجنبي والزوّار من داخل الدولة، كما يوجد أيضاً العديد من الآثار والقلاع القديمة التي تنتشر في الفجيرة وحديقة عين مضب السياحية الكبريتية الواقعة بالقرب من جبال هاجر خارج منطقة الفجيرة وتحتوي على المياه المعدنية للاستشفاء والتي تعالج العديد من أمراض الروماتيوم والبرد، وعين الغمور الذي يقع على بعد نحو عشرين كيلومتراً جنوب مدينة الفجيرة ويقصده الزوار من مختلف أنحاء الإمارات وبعض الدول المجاورة.
وثلاث محميات بحرية طبيعية لجذب هواة الغوص والرياضات البحرية ومُحبي الاستمتاع بجمال البيئة البحرية، حيث تحتضن هذه المحميات مجموعة كبيرة من الشُعب المرجانية والنباتات والأسماك الملونة والكائنات البحرية النادرة مثل السلاحف الخضراء التي صدر قرار وزاري في عام 1989 بمنع صيدها.
كورنيش بحيرة كلباء
ويتمركز عدد كبير من الناس على كورنيش بحيرة كلباء الذي يتميز بجمالية تصميمه ويتوسط المدينة في موقع فريد، تقابله سلسلة من الكافتيريات والمحلات التجارية والبقالات الصغيرة الى جانب بعض المطاعم التي تلبي حاجة الزائرين من الشراب والطعام، تغطيه حشائش خضراء وزهور ملونة وعدد 2085 موقفاً للسيارات لتوفير الخدمات للزوار خاصة في المناسبات والأعياد الرسمية في الدولة، ليستمتع الزوار بالأجواء الساحرة للكورنيش الذي يوفر كافة الخدمات من دورات للمياه وأماكن شاسعة مزروعة لجلوس العائلات.
وقد توافدت جموع غفيرة مع بداية أول أيام العيد على شاطئ وكورنيش مدينة خورفكان الذي يعد من أجمل وأفضل المواقع السياحية المنظمة والمعدة خصيصا لاستقبال العائلات والأفراد. حيث يجد الشخص هناك كل ما يساعده في قضاء أوقات ممتعة بممارسة الرياضات البحرية والشواء والاستمتاع بالأجواء الشاطئية.
ويظل كورنيش مدينة خورفكان المكان الأفضل والأمثل والآمن لقضاء أوقات الإجازة فهو أحد المتنزهات المهمة والفريد من نوعه في كثافة أشجاره وغطائه النباتي وقربه من الخدمات. فضلا عن أن العديد من محبي البحر قضوا أوقاتهم في القيام بنزه بحرية قصيرة عن طريق قوارب مخصصة للنزهة والاستجمام بالإيجار وإلى ركوب الدرجات المائية.
جبال الفجيرة تستثير متعة التخييم
يعد تخييم العوائل في المناطق الجبلية والساحلية للإمارة بعيدا عن صخب وضوضاء المدن المزدحمة من أهم ما يميز السياحة الداخلية في إمارة الفجيرة خصوصا أيام العيد، حيث تجذب الأجواء الساحرة على الشواطئ جماهير غفيرة خلال موسم العيد، تملئ كل شبر من أرجاء المناطق الساحلية الجميلة مثل منطقة العقة وضدنا والفقيت الواقعة في منطقة دبا الفجيرة، وذلك للاستمتاع بالطبيعة الخضراء الخلابة والمياه الزرقاء الهادئة مستغلين في ذلك عطلة العيد وتحسن الأجواء المناخية بعد فترة الأمطار الموسمية مؤخرا.
كما تشهد مناطق التخييم في إجازات الأعياد ازدحاما ملحوظا سواء في الطرق الرئيسية أو الأسواق الشعبية أو حتى المناطق المفتوحة بسبب الإقبال الكبير من سكان الإمارات الأخرى، الذين يعربون دائما عن سعادتهم البالغة لزيارة هذه المناطق.
مؤكدين أنها أماكن رائعة للجذب السياحي سواء للأفراد أو العائلات كما أشادوا بالجهود الكبيرة التي تبذلها البلدية لجعل هذه الأماكن في أبهى صورها مثمنين أيضاً جهود رجال الشرطة في إشاعة الأمن والأمان بالمنطقة. بل ويعد التخييم في تلك المناطق الخيار الأمثل ليعيشوا فرحة أجواء العيد وسط الطبيعة والخصوصية العائلية التي تمنحها لهم مناطق المخصص لتخييم العائلات.
ابتسام الشاعر

