أناشيده.. أسماء الله الحسنى، ومحمد صلى الله عليه وسلم، وحسبي ربي وأغنية العيد - وأنشودة الله، وأنشودة المعلم يرددها ملايين المسلمين ويتغنون بها، وهي متاحة على الانترنت، ويمكن تحميلها مجاناً. في لقائنا معه في فندق أبراج الإمارات، أكد سامي يوسف المغني والمنشد البريطاني الإيراني الأصل( من مواليد طهران 1980) بأنه يؤدي رسالته في الغناء الذي يعتبره أكثر من ديني بحت، بل هو روحي ينهل فيه من معين الإسلام الذي لا ينضب.

ينظر يوسف إلى دبي، على أنها مركز عمل مهم للغاية، لأن جغرافيتها تقربه من العالم العربي الإسلامي أكثر من بريطانيا التي ترعرع فيها وعاش فيها منذ سن الثالثة. يقول: إنني فخور بدبي وبتجربتها الفريدة في العالم، وبرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي استطاع أن يطور هذا البلد في فترة قياسية.

بارتدائه لبنطلون جينز وسترة رمادية مخططة، وقميص أزرق، يجعله أكثر اقتراباً من الشباب، ويجعل أغنياته وأناشده تنبض بحيويتهم.

في حديثه، لم يكن سامي يتجاهل تأثير أسرته الموسيقية، على نشأته المبكرة، وتذوقه الموسيقى، إذ تلقن أصولها على يد والده الملحن والشاعر والعازف الموسيقي المتعدد المواهب الذي صاغ ذوق ابنه الفني.

منذ بداية حياته، بدأ سامي بالعزف على آلات مختلفة، وأظهر تدريجياً مهارات عالية بالعزف والتلحين والغناء، كما تعلم على يد العديد من الملحنين والموسيقيين المشاهير وخاصة في الأكاديمية الملكية للموسيقى في لندن.

شخصيته تتبع قلبه.. وما تمليه روحه، ويؤكد لو أنه عاش في طهران، لما كانت تتوفر له الشهرة ذاتها، ولاختلفت مسيرته الحياتية والفنية. وهو قريب من هويته الإيرانية والبريطانية في آن واحد.

ويؤكد يوسف بأن الجنسيات كلها تفكر بأنني أنتمي إليها. ويرد على الغربيين الذين يطلقون عليه نجم الروك الإسلامي ، بالقول: النجمة لا يمكن الوصول إليها، لذا لا أعتبر نفسي نجماً.

وختاماً...ماذا عن تأثره بالموسيقى العربية؟ يقول: تأثرت بقراءة عبد الباسط للقرآن وعبد الوهاب وأم كلثوم وأسمهان وفريد الأطرش.. ومعجب بغنائية الموسيقى العربية لأنها ينبوع دائم من الإبداع.

دبي ـ شاكر نوري